سياسة
مفتي الجمهورية يستقبل وفداً من جامعة العلوم الإسلامية الماليزية

إطار التعاون بين المؤسسات الدينية والأكاديمية في مصر وماليزيا أصبح محوراً رئيسياً لتعزيز الإفتاء والتأهيل الشرعي، من خلال تبادل الخبرات وتنسيق الجهود العلمية والبحثية والتدريبية بين دار الإفتاء المصرية وجامعة العلوم الإسلامية الماليزية.
تعزيز التعاون العلمي والإفتائي بين دار الإفتاء المصرية وجامعة العلوم الإسلامية الماليزية
تفاصيل اللقاء مع وفد الجامعة الماليزية
- استقبل الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، وفدًا من كلية الشريعة والقانون بالجامعة الماليزية، مؤكداً أهمية تعزيز أواصر التعاون بين المؤسستين.
- رحّب بالوفد وهنّأهم بمطلع شهر رمضان، معبرًا عن أمل الدار في أن تكون هذه الزيارة خطوة نحو تعزيز التعاون العلمي والبحثي والتدريبي بين المؤسستين.
- استعرض المفتي تاريخ دار الإفتاء المصرية بوصفها أقدم دار إفتاء في العالم، وذكر أن قيادتها شهدت عبر تاريخها الطويل مشاركة عدد من كبار العلماء، ما عزّز مكانتها كمرجع علمي وإفتائي محليًا ودوليًا.
- شرح عياد بنية الدار الإدارية والوظائف المتعددة التي تتجاوز إصدار الفتاوى لتشمل مجالات بحثية وتدريبية وعلاقات فرعية منتشرة في محافظات الجمهورية.
- أشار إلى المراكز البحثية والجهود المعمّقة مثل مركز الإمام الليث بن سعد لفقه التعايش، ومركز سلام لدراسات التطرف ومواجهة الإسلاموفوبيا، ووحدة حوار للمراجعات الفكرية، إلى جانب المؤشر العالمي للفتوى ومنصة هداية، مع التأكيد على تطوير المنصات المعرفية وفق ضوابط علمية.
- أوضح أن الدار تحرص على مواكبة التطورات التقنية مع الحفاظ على الضوابط العلمية والمنهجية المعتمدة.
فرص التعاون المقترحة
- أبدت دار الإفتاء استعدادها التام للتعاون مع الجامعة في مجالات التدريب على الإفتاء والتعليم عن بُعد عبر مركز التدريب ومركز التعليم عن بُعد بالدار.
- هناك برامج تدريبية متخصصة تمتد حتى ثلاث سنوات وتشتمل على جانب عملي مكثف، بما يعزز تأهيل أمين الفتوى وخبراته أمام القضايا المعاصرة.
توجيه مفتي الجمهورية لطلبة العلم الشرعي
- أكد المفتي أن الفتوى منصة علم وخشية من الله، ودعا إلى كثرة القراءة المتنوعة كزاد أساسي لطالب العلم، إلى جانب تنمية الملكة الفقهية والإقرار بالتعددية الفقهية والعلمية لدفع المشقة عن الناس وتقديم إصدار علمي رصين.
- شدد على الرجوع إلى أهل الاختصاص عند الحاجة والتعامل بحكمة مع القضايا الدقيقة بما يحافظ على الدقة والموضوعية.
آراء الوفد الماليزي
- عبّر أعضاء الوفد عن سعادتهم بلقاء المفتي، مؤكدين أن دار الإفتاء مؤسسة عريقة ذات مكانة عالمية مرموقة تمثل مرجعية علمية وإفتائية وتزيد من منارة العلم في زمن تتزايد فيه التحديات، متطلعين للاستفادة من خبرات الدار في مجالات التدريب وبناء الكفاءات العلمية المؤهلة.



