معلم يُلقب بـ«مقص الإسماعيلية»: التقرير الطبي يثبت شرخاً في الرأس و13 غرزة

تقرير يسلط الضوء على تصريحات أحد الشهود والضحية في حادثة الاعتداء، ويستعرض تفاصيل الفحص الطبي والإجراءات القانونية المرتبطة بالواقعة بشكل دقيق ومختصر.
تفاصيل الفحص الطبي وإجراءات الإحالة إلى الطب الشرعي
كشف المعلم أحمد حسن، الذي كان من بين طرفي الواقعة المعروفة، عن تفاصيل تتعلق بإجراءات الفحص الطبي التي تلت الحادثة. وأوضح أن التقرير الطبي الصادر من المستشفى الحكومي كان واضحًا وكافيًا، حيث أظهر جميع الإصابات التي تعرض لها، بما فيها شرخ في الرأس و13 غرزة.
وأشار إلى أن قرار التحويل للطب الشرعي ليس من صلاحياته الشخصية، مؤكّدًا أن النيابة هي الجهة المخولة بطلب أي تحويل للطب الشرعي، ولم يُطلب منه إجراء هذا التحويل.
وأكد أن محتوى التقرير الطبي موثق ودقيق ويعكس طبيعة الإصابات بشكل واضح، دون الحاجة لإجراءات إضافية في تلك المرحلة. كما أوضح أن موقفه في الفيديو المتداول مع ولي أمر المتهم كان واضحًا، وأنه لم يوجه أية اتهامات شخصية خلاله.
أوضح المعلم أن هدفه الأساسي من كل تصريحاته هو توضيح الحقائق أمام الرأي العام والجهات المختصة، بعيدًا عن أي نزاعات شخصية. وأكد أن صمته لفترة after الواقعة كان احترامًا للقانون وإجراءاته، معبرًا عن ثقته الكاملة بأن العدالة ستأخذ مجراها لاستعادة حقه بشكل كامل.
نقاط رئيسية
- التقرير الطبي الصادر من المستشفى الحكومي كان واضحًا وكافيًا، وأثبت الإصابات مثل شرخ في الرأس و13 غرزة.
- قرار التحويل للطب الشرعي ليس من صلاحية المعلم؛ النيابة هي الجهة المخولة بطلب التحويل، ولم يُطلب منه إجراء هذا التحويل.
- المحتوى الطبي موثق ودقيق ويعكس طبيعة الإصابات بشكل واضح، دون حاجة لإجراءات إضافية في تلك المرحلة.
- الموقف في الفيديو مع ولي أمر المتهم كان واضحًا، حيث لم يُوجه اتهامات شخصية.
- الهدف من التصريحات توضيح الحقائق أمام الرأي العام والجهات المختصة بعيدًا عن النزاعات الشخصية، مع احترام القانون وإجراءاته.
خلاصة وتطلعات
يؤكد المعلم التزامه بإطار القانون وإجراءات العدالة، مع حرصه على تقديم صورة دقيقة وشفافة عما جرى، ودعم جهود التحقيق في الوصول إلى الحقيقة واستعادة حقوقه بشكل كامل.


