سياسة
معرض الكتاب: الفائزون بجوائز أحمد فؤاد نجم.. شعر العامية إبداع في مواجهة التهميش

شهدت الدورة السابعة والخمسون من المعرض احتفالاً بجائزة أحمد فؤاد نجم للشعر العامي، وتناولت جلساتها فكرة المكانة والتحديات التي يواجهها الشعر العامي في المشهد الثقافي المصري.
تأملات وتقييم في الشعر العامي وتحدياته في الحاضر
مساهمون رئيسيون ورؤاهم
- محمد مرعي: الفائز بجائزة النقد للشعر العامي، أكد أن تهميش العامية المصرية متعمد، مفضلاً تسميتها بـ”الشعر المصري” لأنها أقرب للجمهور وأكثر تعبيراً عن الحياة اليومية. ناقش تحوله من الفصحى إلى العامية مع الثورة، مع الإشارة إلى أن ديوانه “رسائل المنعزل” كُتب خلال جائحة كورونا وأحداث السابع من أكتوبر، وتناول فلسفة الجائحة والقضية الفلسطينية وإعادة تعريف المصطلحات من خلال المشهدية، معبراً عن سعادته بالفوز رغم المنافسة القوية.
- السعيد المصري: أشار إلى أن أشعار العامية تعاني التهميش والإقصاء حتى في جوائز الدولة، معتبرًا جائزة أحمد فؤاد نجم أهم جائزة حالياً للعامية المصرية. وتحدث عن ندرة الدراسات الأكاديمية في المجال، حيث لا توجد سوى رسالتي دكتوراه عن العامية المصرية، مع غياب أقسام متخصصة في الجامعات. كما تطرق إلى دخوله النقد حباً في تجربة شحاتة التي تكتب جداريات شعرية تشبه الجرافيتي، موضحاً أنه يتعامل مع النصوص كمبدع وشاعر وليس كناقد أكاديمي. واستعرض تاريخ العامية من المؤسسين الأوائل كعبد الله النديم، مروراً ببيرم التونسي وفؤاد حداد، وصولاً إلى الأجيال المعاصرة. كما كشف عن مشروعه النقدي الجديد “التشكيل الشجري والمشهدي في شعر العامية المصرية”.
- الدكتور أحمد تمام: أكد أهمية التجربتين الفائزتين، وانهى بشكر للمصري على جرأته في دراسة تجربة شحاتة في كتابه “جماليات السرد الشعري وتفاصيله في جداريات سعيد شحاتة”، كما أشاد بمرعي كونه صاحب بصمة أسلوبية مميزة فاز بديوانه الثاني “رسائل المنعزل”.
ملاحظات رئيسية من النقاش
- تأكيد وجود فجوات في التكوين الأكاديمي حول الشعر العامي وحاجته إلى أقسام ودراسات متخصصة تدعم البحث والطرح النقدي.
- أهمية الربط بين اللغة والهوية والسياسة في الشعر العامي، وكيف يبتكر الشعراء من اللغة اليومية أدوات تعبير عن الأحداث الكبرى وتطلعات الجمهور.
- دور الجوائز المحلية في تعزيز حضور الشعر العامي وتوفير منصات نقدية تليق بتجارب الشعراء وتنوع أصواتهم.
خلاصة وتطلعات
- التأكيد على ضرورة استمرار الحوار بين الشعراء والنقاد والمؤسسات الأكاديمية لتعزيز مكانة الشعر العامي وتوسيع آفاقه البحثية والتدريسية.
- فتح مساحات جديدة للاحتفاء بالتجارب الإبداعية وتوثيق تأثيرها في المجتمع والذاكرة الثقافية المصرية.




