مصراوي يحاور مدرب مالي حول كأس الأمم الإفريقية 2025

ينتظر عشاق كرة القدم حول العالم العرس الأفريقي الذي سيحتضنه المغرب في الفترة من 21 ديسمبر 2025 حتى 18 يناير 2026. في هذا السياق أجرى موقع مصراوي حواراً مع المدرب البلجيكي توم سينتفيت، المدير الفني الحالي لمنتخب مالي، ليطلعنا على جاهزيته وتوقعاته للبطولة والتفاصيل الكواليسية المرتبطة بالمنتخب الوطني.
استعدادات مالي وتطلعاتها لكأس الأمم الأفريقية
خطوط العمل والبرنامج التحضيري
أوضح المدرب أن الهدف الأول كان انتهاء تصفيات المونديال بنجاح، ثم خاضوا مباراة إعدادية ومعسكر قصير في تونس، اختاروا الأردن كخيار استعداد لمواجهة المغرب، مع التطلع لإجراء مباريات إضافية تحاكي أسلوب المنافسة مع زيمبابوي. في القرعة الإفريقية تواجدت مالي بجانب المغرب، زامبيا وزيمبابوي، مع التأكيد على أهمية تحضير مواجهات قوية ضد فرق مثل زامبيا والمغرب.
- حالياً يعانون من غيابات بسبب الإصابات، وقائد الفريق لا يزال متعثراً، لكن الجميع يسعى لتعافيه قبل المباراة الأولى بما يقرب من شهر.
- سيبدأ المعسكر في 8 ديسمبر في مالي، يتبعه معسكر خارجي مع مباراة ودية ضد فريق يحاكي أسلوب زيمبابوي.
- التاريخ يعكس أن مالي فريق ذو جودة عالية وتطور مستمر، وعلى مدى السنوات الماضية بلغ نصف النهائي في 2013، وهو يطمح دائماً لأن يكون من الفرق المفاجئة أو من المرشحة للفوز.
- الهدف الرياضي هو بناء أسلوب لعب أكثر تكاملاً ليتناسب مع كأس الأمم، مع وجود لاعبين مميزين، خصوصاً في خط الوسط الذي يتميز بالجودة الفنية العالية.
تقييم الوضع أمام المنافسين الكبار
لم نواجه في التصفيات أقوى الفرق دائماً، فقد تعادلنا في مباريات مع فرق كبيرة، ونأمل في المواجهة المباشرة ضد منتخبات مثل المغرب والجزائر وتونس ومصر والسنغال ونيجيريا. نؤمن بأن مستوى مالي قريب من بقية الدول الكبرى، مع وجود حاجة لبعض الخبرة في المستوى العالي، لكن الثقة عالية بأن الفريق سيحضر جيداً لتحقيق نتائج إيجابية ضد الكبار في إفريقيا.
من هي الدولة المرشحة للفوز باللقب؟
أرى أن دول شمال إفريقيا تتمتع بميزة واضحة، وهو ما ظهر أيضاً في كأس العالم الأخير في قطر. المغرب يعتبر المنافس الأبرز، إلى جانب الجزائر وتونس ومصر، إضافة إلى السنغال ونيجيريا. ومع ذلك، هناك اجتهاد بأن حوالي 12 دولة بإمكانها حصد اللقب، مع تأكيد أن الدول العربية قد تملك حظوظ أكبر بسبب عامل المناخ والملعب والثقافة المشتركة.
- المغرب، الجزائر، تونس، مصر، السنغال، نيجيريا هي من أبرز المرشحين.
- هناك عدد من الدول الأخرى القادرة على الفوز بالبطولة كجزء من منافسة واسعة.
أمنيتك قبل انطلاق البطولة
أتمنى أن يظهر لاعبو مالي بمستوى لافت يلمع في البطولة، وأن يثبت الفريق قدرته على تمثيل البلد بشكل جيد. أسعى لتطوير جيل من اللاعبين الشباب الذين يستحقون إبراز أنفسهم، مثل كامور دومبيا من ستاد بريست وجورجليس نيني، إضافة إلى قائد الفريق سومي، وآمل أن يتعافى من إصابته قبل البطولة. لدينا تشكيلة تحمل إمكانات كبيرة وأتطلع إلى أن يكون أحدهم ضمن أبرز نجوم البطولة.
ما تعرفه عن تاريخ مالي في كأس الأمم الأفريقية؟
- مالى دائماً ما تكون لها حضور قوي في القارة، فالوصل إلى النهائي كان في 1972، وحققوا عدة مشاركات في نصف النهائي، وفي 2013 جاء المركز الثالث.
- بعد فترات من النتائج المتواضعة، يأتي هذا العام كفرصة لتغيير المسار والوصول إلى نصف النهائي مرة أخرى.
هدفك الرئيسي في البطولة
نسعى لتمثيل البلاد بصورة مشرفة، مع الثقة في فريقنا بأن يقدم أداءً مميزاً. سنتخذ خطوات تغييرية في طريقة اللعب إن لزم الأمر، فبعد سنوات من النتائج غير المستقرة نحتاج إلى نهج مختلف يخدم تطلعات الجمهور المالي. مبدئياً نعمل بجهود مكثفة لتحقيق نتائج إيجابية وإسعاد الجمهور والدفع بمالي إلى مكانة أفضل في البطولة.
الصعوبات التي تخشى منها في البطولة
لا نخاف من فرقنا كأداة للعب، فكل منتخب تأهل لديه قدرات جيدة. ما يجعل الأمر صعباً أحياناً هو مواجهة فرق أقل شهرة قد تبدو أسهل لكنها قد تشكل تحدياً. أبرز ما يقلقني هو إمكانية تواجد جميع اللاعبين دون إصابات، وخاصة لا وجود لإصابة مستمرة تمنع المشاركة. كما أننا نأمل عودة يوبيسوما للمشاركة بعد إصابة طويلة، وهذا ما سيعزز قوة الفريق. بشكل عام، نحن لا نخاف من أي منافس ونثق في قدرتنا على المنافسة القوية.
كيف ترى مستوى مصر خلال الفترة الماضية، وهل هي من ضمن المرشحين؟
في رأيي، المنتخب المصري يحظى بمكانة قوية ويعد من المنافسين للظفر باللقب، رغم أنه ليس المرشح الأبرز دائماً. الجزائر والمغرب يملكان أفضلية كبيرة، كما أن مصر تمتلك قوة هجومية ومهارة عالية، مع وجود أندية كبيرة محلياً وتاريخ منافسة قوي. مدرب مصر حسام حسن يعتبر مدرباً جيداً، وفرص مصر في الوصول إلى أدوار متقدمة تبقى قائمة، وربما تصل إلى نصف النهائي في ظل وجود لاعبين مميزين.



