رياضة
مصراوي يحاور مدرب سيدات غزل المحلة عقب صعودهن إلى القسم الثاني

قصة محمد مرسي في تدريب فرق السيدات تعكس رؤية مختلفة لبناء المواهب محلياً من الأساس وتجاوز التحديات عبر مسيرة تدريبية حافلة بالإنجازات والتحديات.
قصة تحدٍ ونجاح في فريق سيدات غزل المحلة
البداية والهدف
قبل نحو 7 أشهر، تولى محمد مرسي تدريب فريق سيدات غزل المحلة بهدف بناء فريق من الأساس وتكوين قاعدة محلية تضمن المشاركة في الدورين المحلي والدوري، دون الاعتماد على لاعبات من الخارج. اعتمد على لاعبات مواليد 2007 و2010 و2009، وبدأ الفريق في القسم الثالث مع وجود مشاركة في بطولة الجمهورية 2009.
التجربة والقرارات
- كُلف بقيادة فريق السيدات لضمان مشاركة فريق الرجال في بطولة كأس الرابطة، فكان الخيار الأمثل للقيادة من داخل النادي.
- قال مرسي في حوار خاص: “كان ممكن نلعب دوري ممتاز، لكنني قررت أن أخوض التجربة من البداية، حتى نمتلك القاعدة ولا نحتاج للتعاقد مع لاعبات من الخارج، فقررت المشاركة في القسم الثالث مع لاعبات مواليد 2007 و2010 و2009”.
المسار المهني قبل وبعد
- عند العودة إلى 2013، كان مرسي ما زال لاعباً، لكن الظروف السياسية أجبرته على الاعتزال فاختار الاستمرار في المجال كمدرب.
- كانت بداية مرسي مع نادي صيد المحلة للسيدات، حيث صعد بهن إلى الدوري الممتاز للسيدات، ثم تولى تدريب فريق دلفي للسيدات وصعد به إلى الدوري الممتاز، ليكرر التجربة مع غزل المحلة مرة أخرى بعد نحو عشر سنوات.
نقاط محورية في الفترة الأخيرة
- بدأ الموسم بتشكيل الفريق من لاعبات لا يملكن خبرة سابقة في كرة القدم، حيث كان بعضهن يخضن تجربة اللعب لأول مرة.
- تم إجراء اختبارات لاختيار اللاعبات، والبدء من الأساسيات النظرية ثم التطبيق الميداني، والاعتماد على المباريات الودية لتكوين جاهزية الفريق.
- واجه الفريق تحديات في الدور الأول بسبب غياب حارسة المرمى الأساسية نتيجة لوائح اتحاد الكرة ولجنة الحكام، فاضطر لاستخدام ظهير أيسر.
- تمكن في النهاية من تحقيق هدفه بالوصول إلى دوري القسم الثاني لأول مرة في تاريخ النادي، وتزينت مدرجات ملعب الغزل المحلة بالجماهير لدعم الفريق في مباراة الصعود.
الخلاصة وتأكيد أهمية الجمهور
يؤكد مرسي أن الجمهور هو عصب كرة القدم، وأن وجود جماهير تشجع النادي يجعل اللعبة أكثر قيمة. جميع الجماهير التي حضرت مباراة الصعود كانت تشجيعاً للفريق وليست مجرد حضور عائلي، وهو ما يعزز معنويات اللاعبين ويؤكد أهمية الدعم الجماهيري في مسيرة الفرق النسائية.



