رياضة
“مصالح شخصية وتجاهل للأبطال”.. عمرو رضا يكشف لـمصراوي عن أسباب قراره تمثيل منتخب أمريكا

تتوالى قرارات التجنيس في رياضات المصارعة والفنون القتالية بين اللاعبين المصريين، مع تزايد حراكهم للتمثيل بمنتخبات دول أخرى في المحافل الدولية.
تغيّرات التجنيس وتأثيرها على مسيرة عدد من المصارعين المصريين
من هم اللاعبون الذين اختاروا تمثيل دول أخرى؟
- عمرو رضا: ذهبية البحر المتوسط وعضو جديد في سلسلة “الطيور المهاجرة”.
- محمد إبراهيم، المعروف بـ “كيشو”: قرر تمثيل منتخب الولايات المتحدة في المصارعة.
- محمد عبد الله شعبان: انضم إلى القرار لكنه سيمثل المنتخب الفرنسي في المصارعة.
أسباب القرار والتفاصيل الخلفية
- قال عمرو رضا لمصراوي إنه خرج من مصر قبل نحو عام لأسباب تتعلق بالفكر السائد في الاتحاد، الذي يقلل من قدرات اللاعبين، ويُفترض أن الحصول على ميدالية أولمبية في هذه الرياضة أمر صعب وهو أمر غير حقيقي.
- استعرض رضا جهوده وإنجازاته مع منتخب مصر، منها الذهبية في بطولة البحر المتوسط، والوصول إلى المركز السابع في البطولات الأخيرة والمركز السابع في أولمبياد طوكيو، إضافة إلى خمس ذهبيات في بطولة أفريقيا.
- أشار إلى أنه انتظر الاهتمام اللازم وتعيين مدرب خاص لتطوير الأساسيات وتحقيق ميداليات أعلى في الأولمبياد، ولكنه واجه رفضاً وتجاهلاً من المسؤولين بسبب خلافات شخصية.
- روى أنه وقع عقد رعاية قبل السفر إلى أولمبياد طوكيو بيومين وبمبلغ بسيط، وبعدما حقق المركز السابع كان يتوقع أن يُعنى به المسؤولون وتتم متابعة الأداء في الأولمبياد القادم (باريس)، لكن الوضع ظل مِثل الاهتمام بالمصالح الشخصية.
- ذكر رضا أنه لم يسبق لمصارع أن حقق ميدالية ذهبية في البحر المتوسط سوى صالح عمارة وحسن مدني، ورغم ذلك لم يُقدّر الأمر الصعب.
- أوضح أنه لم يكن ينتظر سوى الاهتمام وتعيين مدرب خاص ليُسهم في الوصول إلى مستوى ميداليات الأولمبياد، لكن لم يتم التعاقد مع المدرب بسبب خلافات شخصية.
- ختم رضا بأن مساره الحالي مع أكبر منظّمة للمصارعة في الولايات المتحدة (RAF)، حيث يشارك باسم الدوري الأمريكي، ويبدأ اللعب باسم المنتخب الأمريكي، لكنه يفتقر إلى بعض الأوراق، كما كان يتقاضى 4000 جنيه شهرياً بشكل غير منتظم.


