سياسة
مشرف إسعاف بني سويف يكشف لمصراوي كواليس إنقاذ طفل لوالده

بدأت الواقعة باحساس عميق بالإنسانية يتصدر جهود فرق الإسعاف في بني سويف، حيث اندفع فريق العمل للتعامل مع حالة إعياء مفاجئة لطفل بجوار والده أثناء سيرهما على الطريق الصحراوي الشرقي. فيما يلي تفاصيل اللحظات التي سبقت وصول سيارة الإسعاف وتكللت بنقل الأب إلى المستشفى لاستكمال الرعاية.
تفاصيل اللحظات الإنسانية قبل وصول الإسعاف
التواصل الأول وتهدئة الطفل
- عند سماع صوت الطفل، أقرّ المشرف صابر زباق بأن هناك حاجة حقيقية للمساعدة فبادر إلى البقاء معه هاتفياً لتقديم الطمأنة وشرح ما يجري حوله بهدف التخفيف من توتره وحفظ تماسكه حتى وصول الفريق.
- حرص على ألا يثير مخاوف الطفل في حال وجود مخاطر لدى والد الطفل، فاستمر في الحوار مع الطفل حول أمور بسيطة تعينه على الهدوء وتخفيف الخوف حتى تظهر الصورة الواضحة للموقف.
- تواصل المستجيبون مع الطفل طوال فترة الانتظار ليساعد ذلك في تحديد موقعه وموقع والده بسرعة وكفاءة.
دور الحديث المستمر وتحديد الموقع
- أوضح المسؤولون أن استمرار التواصل عبر الهاتف مع الطفل جزء من التقنية التي تسهل توجيه فريق الاستجابة وتحديد مكان الأب والطفل في أقرب وقت ممكن.
الإجراءات والتحرك الميداني
- أفاد محمد عرفان، المسعف في الفريق، بأنه فور تلقي البلاغ تم التحرك فوراً إلى موقع الطفل والوالد، وفق توجيهات مشرف المحافظة وبرفقة سائق الإسعاف.
- تم الوصول إلى الطفل ووالده وتقديم الإسعافات الأولية اللازمة، ثم نقل الأب إلى المستشفى الجامعي لاستكمال الرعاية الطبية.
التوجيهات والإجراءات التكتيكية أثناء التحرك
- ذكر سائق سيارة الإسعاف أن تعليمات المشرفين تضمنت تشغيل صفارات الإنذار أثناء التحرك للمساعدة في تعرف الطفل على وجود سيارة الإسعاف بمجرد وصولها للمكان.
- تواصل غرفة العمليات مع الطفل استمر عبر الهاتف إلى حين وصول الفريق، مما ساهم في سرعة الاستجابة وتحديد الموقع وتسهيل التعامل مع الحالة.
دروس مستفادة
- تؤكد الحادثة أهمية التواصل المستمر وتهدئة المصابين وذويهم كجزء من تدريب فرق الإسعاف على التعامل مع الحالات التي تستدعي تخفيف الخوف والارتباك.
- التنسيق الفعال بين غرفة العمليات وأفراد الإسعاف يسهم بشكل مباشر في سرعة الوصول واتخاذ الإجراء الطبي المناسب ونقل المريض للمكان المناسب للرعاية المستمرة.
المصدر: مصدر الخبر



