سياسة

مستقبل مصر: هل هو مربح أم يخدم دورًا استراتيجيًا؟ تحليل خبير اقتصادي

يتناول هذا المقال طبيعة عمل جهاز مستقبل مصر في ملف استيراد السلع الاستراتيجية، وهل يحقق أرباحًا أم يؤدي دورًا خدميًا بحتًا، بناءً على تصريحات الدكتور محمد فؤاد.

دور جهاز مستقبل مصر في استيراد السلع الاستراتيجية والهدف منه

الدور الأساسي في البدايات

  • كان الهدف استراتيجيًا بحتًا يهدف إلى تأمين السلع الحيوية مثل القمح والسكر والزيت التي تستورد مصر منها 80-90% من حاجتها.
  • يؤكد فؤاد أن هذا الدور لا يشترط أن يكون ربحيًا بالضرورة.

مسألة الربحية ومجالات العمل الأخرى

  • قال الدكتور فؤاد: “هل الجهاز هادف للربح؟.. طبعًا، هادف للربح ولكن من أنشطة أخرى.”
  • أوضح أن للجهاز أنشطة متعددة في مجالات مثل الاستصلاح الزراعي والتعاون مع شركات القطاع الخاص، مما قد يحقق أرباحًا، لكن دوره في استيراد السلع الاستراتيجية قد يقتصر على الجانب الخدمي والتنفيذي.

الفرق في آلية العمل مع هيئة السلع التموينية

  • أوضح أن هيئة السلع التموينية -كجهة حكومية- تقسم العملية إلى عقود منفصلة للتوريد والنقل والتمويل، مما يجعل المقارنة المباشرة للأرقام صعبة.
  • بينما يتولى جهاز “مستقبل مصر” سلسلة التوريد كاملة من أولها إلى آخرها، مما ينتج عنه سعر شامل نهائي واحد.

التفاصيل الخاصة بالسعر والائتمان الموضحة

  • أشار إلى أن السعر المذكور (270 دولارًا) يشمل تكلفة متكاملة، قائلاً: “سعر شامل كل حاجة.. شامل 270 يوم تأخير في الدفع، شامل نقل، شامل مصاريف التمويل”.
  • ذكر أن مدة الائتمان الطويلة (9 أشهر) تمثل ميزة تفاوضية كبيرة لمصر كعميل مهم في السوق العالمية، وهي ميزة كانت موجودة سابقًا وتظهر ضمن بنود الدين الخارجي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى