سياسة
مرصد الأزهر: داعش يعيد تشكيل خارطة الإرهاب من خلال بوابة أمريكا الجنوبية

تحذيرات من تنامي التهديدات الإرهابية في أمريكا اللاتينية
حذر مرصد الأزهر لمكافحة التطرف من تصاعد مؤشرات التغلغل الإرهابي في دول أمريكا اللاتينية، حيث تحولت المنطقة من منطقة بعيدة عن النشاطات المتطرفة إلى ساحة تستغل فيها التنظيمات الإرهابية استراتيجيات جديدة، منها الاعتماد على “الذئاب المنفردة” والتجنيد عبر الفضاء الرقمي.
تغير استراتيجيات التنظيمات المتطرفة
- استغلال تنظيم داعش خسائره في الشرق الأوسط لإعادة بث دعايته المظلمة في بيئات أقل تأمينًا وأكثر استعدادًا للتطرف.
- استخدام الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الهشة وتحقيق فجوة بين الشباب والمؤسسات التعليمية والثقافية لتعزيز خطابه المتطرف.
الوقائع والتحديات التي شهدتها المنطقة
- إحباط السلطات الأرجنتينية لمخططات إرهابية تورط فيها شباب جرى تجنيدهم عبر تطبيقات مثل تيليجرام وإنستغرام.
- ظهور أوروجواي على خريطة تهديدات التنظيم، بعد بث مقطع مصور تحريضي.
- اعتقالات في الإكوادور والبرازيل كشفت عن خطط لتشكيل خلايا نائمة والتخطيط لتنفيذ هجمات داخلية.
الخطر القادم والأساليب المستخدمة
تشير التقارير إلى أن هذه الأحداث ليست عشوائية، وإنما تأتي ضمن خطة منظمة تعتمد على الإرهاب الرقمي، حيث تقوم الجماعات بتنفيذ دعاية إلكترونية مشفرة وتحويل أفراد معزولين إلى تهديدات موقوتة تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.
الاستجابة والتحديات المستقبلية
وفي ختام التقرير، يؤكد المرصد أن التصدي لهذا الخطر لا يقتصر على الإجراءات الأمنية فقط، بل يتطلب استراتيجية شاملة تتضمن:
- تحصين العقول وتقديم بدائل فكرية وروحية تستهدف الشباب.
- تعزيز التعاون الأمني والتقني بين دول المنطقة.
ويحذر من خطر ترك القارة دون مواجهة فكرية وتنموية قد يتيح المجال لنمو وتمدد الإرهاب全球ي.




