سياسة
مدير الصحة الحيوانية يكشف تفاصيل اكتشاف سلالة جديدة من فيروس الحمى القلاعية

يستعرض هذا التقرير دور المعهد في الحفاظ على صحة الحيوانات وتحصين الثروة الحيوانية ضد التحديات الوبائية، مع توضيح جهود الاستعداد والوقاية التي تقودها الجهات المعنية لضمان السلامة والصحة الحيوانية على المستوى الوطني.
دور معهد بحوث الصحة الحيوانية في تعزيز صحة الثروة الحيوانية ومكافحة التهديدات الوبائية
المهمة والوظائف الأساسية
- التأكيد على صحة الحيوانات والداجنة والحد من الأمراض الوافدة والمتوطنة والعابرة للحدود.
- تنسيق الجهود الوقائية والتدخل السريع لضمان سلامة الثروة الحيوانية وتوفير الغذاء الآمن.
الكوادر والمعامل المرجعية
- يضم المعهد 39 معملاً إقليمياً منتشراً في مختلف المحافظات، وتوجد معامل مركّزة في الموانئ لفحص الأغذية المستوردة وتحديد صلاحيتها للاستهلاك.
- عُدّت المعامل الحدودية في عدد من المحافظات مثل أسوان والعريش ومطروح وشلاتين، وتولّت فحص الحيوانات المستوردة والتأكد من خلوها من الأمراض.
- تواجد المعامل في الغردقة وشرم الشيخ للمراقبة والفحص المتعلق بالأغذية المقدمة في المطاعم، إضافة إلى وجود مراكز أخرى بحسب الطبيعة الجغرافية لكل محافظة.
التعامل مع العترة الجديدة SAT1 من فيروس الحمى القلاعية
- تؤكد الجاهزية عالية المستوى من الأجهزة البيطرية لمتابعة الحوادث الجديدة والتعامل معها بجدية للحماية من الثروة الحيوانية.
- تم اكتشاف العترة SAT1 خلال أسبوع واحد من رصدها في دول مجاورة، مع وضع استجابة عاجلة لمواجهة التحدي الوبائي الجديد.
- تم إنتاج اللقاح خلال فترة قصيرة وتم التوصل إلى لقاح فعال في غضون عشرة أيام بالتعاون مع جهة مختصة، مما يعزز إجراءات الوقاية.
- وصلت كميات من اللقاح إلى السوق المحلي، حيث يهدف المعهد إلى إنتاج نحو 5 ملايين جرعة محلياً على مراحل لصالح الهيئة الخدمات البيطرية.
الإجراءات الوقائية والتحديث المستمر للمعلومات الوبائية
- تُعد الحمى القلاعية من أبرز التهديدات التي تواجه الثروة الحيوانية، مما يستدعي تحديثاً مستمراً للمعلومات الوضعية الوبائية لضمان سرعة الاستجابة والسيطرة على أي مستجدات.




