مدبولي: أحرزنا تقدماً نوعياً في الاستثمار والحماية الاجتماعية رغم التحديات غير المسبوقة

تسعى هذه القراءة إلى تقديم عرض موجز لمسار التنمية في مصر كما طرحه الدكتور مصطفى مدبولي خلال القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية.
جهود مصر في التنمية الاجتماعية ورؤيتها المستقبلية
الإطار الفكري والتنفيذي للمسار التنموي
أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن مسار التنمية في مصر يستند إلى فلسفة تتمحور حول الإنسان، مُنظمة بدستور 2014 وتجسدها رؤية مصر 2030 تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
المكان والظروف الدولية
جاءت هذه التصريحات أثناء مشاركة القاهرة نيابة عن السيد الرئيس في فعاليات القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية، التي انعقدت في الدوحة بحضور قادة الدول والحكومات، مع التنويه إلى الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم والشرق الأوسط وتأثيرها على مساعي التنمية الاجتماعية والاقتصادية.
أُسس التنمية الاجتماعية والتعاون الدولي
- إشادة بإعلان كوبنهاجن وبرنامج عمله كمنهج للتنمية الاجتماعية يركز على القضاء على الفقر وتوفير فرص العمل اللائق والاندماج الاجتماعي، مع مراعاة أوضاع الدول النامية والديون ونقل التكنولوجيا.
- التأكيد على مسؤولية مشتركة ومتفاوتة كركيزة لتحقيق التنمية، وأن الحق في التنمية جزء من حقوق الإنسان.
الإنجازات الوطنية في الحماية الاجتماعية والبنية التحتية
- الاستثمار في البنية التحتية الاجتماعية وتعزيز نظم الحماية الاجتماعية.
- تحول جوهري في نظام المساعدات النقدية ليتحول إلى إطار تشريعي منظمه بقانون الضمان الاجتماعي لعام 2025.
- إطلاق برنامج تكافل وكرامة وتقديم دعم نقدي لأكثر من سبعة ملايين أسرة شهرياً.
- إطلاق مبادرة حياة كريمة لتطوير البنية التحتية والخدمات في المناطق الريفية وتسجيل المبادرة على منصة مسرعات تحقيق أهداف التنمية المستدامة في 2020 وعلى منصة أفضل الممارسات الدولية في 2021.
- إطلاق منظومة مالية استراتيجية للانتقال من الرعاية إلى الإنتاج والتمكين الاقتصادي عبر توسيع فرص توليد الدخل والتدريب المهني وتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
الأطر الاقتصادية والاجتماعية الشاملة
- تعزيز نهج يركّز على الأسرة وتقديم حماية لذوي الإعاقة وكبار السن عبر تشريعات وخدمات جديدة.
- تنشيط الصحة العامة عبر مبادرة 100 مليون صحة والقضاء على فيروس سي، والتوسع في نظام التأمين الصحي الشامل.
- تنفيذ برامج تعليمية وتطوير الطفولة المبكرة وتدريب ريادة الأعمال والشمول المالي وبرامج الإدخار والإقراض للمرأة خاصة المرأة المعيلة.
- اعتماد إطار وطني للحماية الاجتماعية كممكن أساسي للنمو المستدام والشامل، مع التركيز على الاستثمار في رأس المال البشري والتكيف مع الصدمات والمخاطر البيئية وتغير المناخ.
التطلعات والختام
في ختام كلمته، أعرب رئيس الوزراء عن تطلعه لنجاح القمة في تحقيق تطلعات الدول الأعضاء بشأن قضايا التنمية الاجتماعية على الساحة الدولية، بما يمثل ترجمة صادقة ومُتقنة للرؤى الدولية المشتركة في هذا الصدد.


