سياسة
محمود محيى الدين يحذر من اندلاع موجة جديدة من الأزمات المالية العالمية

في ضوء التطورات الاقتصادية العالمية الراهنة، يبرز قلق متزايد من مخاطر تهدد مسار النمو والاستقرار، ما يستدعي إجراءات عاجلة للسيطرة على العجز والدين وتنسيق السياسات المالية والنقدية لدعم النمو.
تصعيد المخاطر الاقتصادية العالمية وسبل التصدي لها
مخاطر الدين والعجز والسياسات اللازمة
- حذر المبعوث الخاص للأمم المتحدة من احتمال اندلاع أزمة مالية عالمية إذا لم تُتخذ إجراءات فورية للسيطرة على عجز الموازنات العامة وتقليل مستويات الدين، مع تعزيز التنسيق بين السياسات المالية والنقدية وتفعيل دعم للنمو الاقتصادي.
أسباب واضطرابات الأسواق العالمية
- الاضطرابات في أسعار الفائدة وأسعار الصرف وتراجع ثقة المقرضين قد تترجم إلى تبعات سلبية واسعة على الاقتصادات، لاسيما الدول النامية التي تعتمد على التمويل الخارجي.
- تشمل التحديات التدخلات في أسواق العملات والسندات، والاختلالات التجارية بين الصين والولايات المتحدة وشركائها، إضافة إلى تراجع القدرة التنافسية للاتحاد الأوروبي في الأسواق العالمية.
التحديات أمام الدول صاحبة عملاتها المستقلة
- تبقى القدرة على تحمل الدين المرتفع مرتبطة بالسيطرة على التضخم واستقرار العملة، مع الإشارة إلى أن الدولار ظل لفترة طويلة العملة الرئيسية للاحتياطيات والتجارة الدولية.
مكانة الدولار والآفاق المستقبلية للاحتياطيات
- تراوحت حصة الدولار في احتياطيات النقد الأجنبي العالمية خلال السنوات الأخيرة بين نحو 58% و60%، مع وجود تساؤلات حول استمرار هذه المزايا في ظل تقلبات الأسواق، والتأكيد على أن غياب بديل قريب لا يعني زوال المخاطر المرتبطة باستقراره.




