رياضة
محسن صالح لـ مصراوي: سعي إدارات الأندية وراء الأضواء يعوق نجاح منصب المدير الرياضي في مصر

يقدم هذا المحتوى قراءة تحليلية حول الأسباب التي تقف وراء فشل منصب المدير الرياضي في أندية الدوري المصري الممتاز، من وجهة نظر محسن صالح، رئيس لجنة التخطيط الأسبق في النادي الأهلي.
أسباب فشل منصب المدير الرياضي في الأندية المصرية
أبرز ما يشير إليه محسن صالح هو أن وجود المنصب كمنصب فعّال يعتمد على توافر معايير محددة ومهام واضحة، وهو ما لا يتوفر دائماً في الأندية الوطنية مقارنة بنظيراتها العالمية، مما يعرّض المنصب لخلل مستمر وتحديداً في مدى قدرته على التأثير في اتخاذ القرارات.
المعايير والمهام الأساسية للمدير الرياضي
- قدرة على وضع استراتيجيات النادي وخططه وأهدافه، مع إشراف كامل على الفريق الأول والفئات السنية، وتولي التعاقدات مع المدربين واللاعبين والموظفين، إضافة إلى الإشراف على الجوانب الطبية وجدارة الجهاز الطبي، وإدارة التشغيل اليومي وتحليل الأداء.
- إجراء التخطيط الاستراتيجي بما يحكي فلسفة النادي الكروية وتطبيقها تدريجياً من الفريق الأول إلى الأكاديمية والفئات الصاعدة.
- امتلاك رؤية فاعلة في إدارة صفقات البيع والشراء والتعاقدات بالتنسيق مع الجهاز الفني والإدارة.
- القدرة على اختيار الأجهزة الفنية وتقييم أدائها بشكل مستمر ومراجعة النتائج والتكتيكات.
- إدارة غرف الملابس وحل الخلافات لضمان بيئة عمل مستقرة، إضافة إلى الإشراف على كشافين ومتابعة المواهب محلياً وعالمياً.
التحديات والواقع الراهن
- يشير صالح إلى غياب مدير رياضي يفي بهذه المعايير حتى الآن، مما يخلق خللاً في الأداء ويؤدي إلى أزمات لاحقة في النادي.
ملاحظات حول منصبي المدير الفني والمدير الرياضي في السياق الوطني
- يؤكد أن نجاح منصب المدير الفني في الاتحاد يعتمد على وضع استراتيجيات فنية شاملة وتطوير المنتخبات والمسابقات بجميع الفئات العمرية، إضافة إلى الاطلاع المستمر على القوانين واللوائح الدولية ومتطلبات البطولات.
- إتقان اللغة الإنجليزية يعتبر جزءاً من المتطلبات التي تتيح الاستفادة من المنصب بشكل فعّال على المدى البعيد، إذا توفّرت المعايير والمساحات اللازمة.


