سياسة
محامي ضحايا “سيدز” الدولية: الاعتداءات على التلاميذ جرت في غرف تحت الأرض

تتصاعد البيانات المطابقة للشهادات القانونية وتكثف من الحملة الإعلامية المحيطة بواقعة الاعتداءات في مدرسة سيدز الدولية، مع ظهور تصريحات جديدة من المحامي المختص بالدفاع عن الضحايا حول وجود تنظيم وتخطيط في الجريمة.
تفاصيل جديدة حول واقعة الاعتداءات في مدرسة سيدز الدولية
تصريحات رئيسية للمحامي عبد العزيز عز الدين
- ذكر أن أماكن الاعتداءات شملت غرفاً تحت الأرض ومخازن مخصصة للسائقين، وهي أماكن «مرعبة لأي شخص بالغ».
- أشار إلى أن المعاينة التي أجرتها النيابة للمدرسة لم تحضرها الإدارة وإنما حضرها أولياء الأمور فقط، مع الإشارة إلى وجود تنظيم شديد في تنفيذ الجريمة.
طبيعة الاعتداء والتخطيط
- أكد أن الاعتداء لم يكن يقع على طفل واحد بمفرده، بل كان مزدوجاً؛ حيث تعرض بعض الأطفال للاعتداء في أوقات متزامنة، ما يعزز الطبيعة المنظمة للجريمة.
- أوضح وجود اتفاق واضح بين أطراف عدة للمساعدة والتحريض على ارتكاب هذه الجريمة.
بداية الاستدراج وتحديد الهوية
- أشار إلى أن بداية استدراج الضحايا كانت من مرحلة كي جي تو، مع وجود طفل واحد من الصف الأول الابتدائي.
- ذكر أن الأطفال كانوا يشعرون بالخوف والهياج فور رؤية المتهمين، وميزوا بينهم وأطلقوا على أحدهم لقب «عمو الوحش».
خلاصة
- الواقعة ليست اعتداءً فردياً، بل منظَّمة وتضمنت وجود اتفاق وتعاون بين أطراف متعددة للمساعدة والتحريض على ارتكاب الجريمة.




