سياسة

مجدي الجلاد للحكومة: كي أظل حيًّا غدًا، لا تقتليني اليوم

في إطار قراءة معمقة لمشهد السياسة والاقتصاد في مصر، يعيد نص الحوار مع الصحفي مجدي الجلاد تقديم صورة نقدية لمسار السياسات والآليات الرقابية، مع إبراز آراءه حول خطوات الحكومة والتحديات البرلمانية المقبلة.

تقييم سياسات صندوق النقد الدولي وآثارها الاجتماعية والاقتصادية على المواطن

رؤية الجلاد للمسار الاقتصادي الراهن

  • اعتبر السياسات الاقتصادية التي تقودها مصر بالتعاون مع صندوق النقد الدولي قاسية جدًا، ولا تراعي البعد الاجتماعي للمواطنين.
  • أشار إلى أن من الضروري أن تبتعد الحكومة عن بعض شروط الصندوق، مثل إزالة الدعم بشكل كامل في إطار زمني موجز، مع تذكير بأن المطلوب هو حماية غد المواطن اليوم.
  • لفت إلى أن الحكومة اتخذت مؤخرًا خطوات نحو المسار الصحيح، منها التراجع عن زيادات أسعار الكهرباء وتأجيل بعض برامج الدعم، كجانب تخفيفي للأعباء عن المواطنين.

تقييم أداء وزاري محدد

  • أشاد وزير الزراعة علاء فاروق بجهود متميزة تهدف إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل لتوفير الدولار.
  • وصف وزير الخارجية بدر عبدالالعاطي بأنه يقدم أداء رائعًا في مسار العلاقات الدولية.

قراءة في أداء برلمان 2025

  • اعتبر الجلاد أن البرلمان الحالي يميل إلى كونه برلمان موالٍ، مع وجود عدد محدود من النواب المعارضين لا يتجاوز عدد الأصابع.
  • أوضح أن البرلمان القادم بحاجة لوجود ما بين 70 إلى 150 نائبًا من المعارضة، ليعبّروا عن قضايا المواطنين حتى وإن بقيت الأغلبية الحكومية هي الطاغية.

دور الرقابة والعلاقة بين السلطات

  • شدد على أن الأداء الرقابي يمثل من أقوى وأضعف جوانب البرلمان في آن واحد، معتبراً أن العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية هي في واقعها علاقة شقائق، حيث تميل السلطة التنفيذية إلى الهيمنة على التشريعية.

الذاكرة القانونية وتقييمه للقوانين السابقة

  • استعرض القانون الوحيد الذي نال إعجاب البرلمان السابق وهو قانون الإيجارات القديمة، ووصفه بأنه جريء جدًا رغم ما يحمله من أبعاد اجتماعية مؤلمة.

أبرز النواب الذين لفتت أنظار الجلاد

  • أشار إلى أداء نائبين هما ضياء داوود وعبد المنعم إمام كمن لفتا نظره بشكل خاص.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى