مجدي الجلاد لـ عمرو أديب: كيف أختار 5 أسماء مرشحة للرئاسة وأنت أغلقت مصنع السياسيين؟

يطرح الحوار تساؤلات جوهرية حول قدرة مصر على إعداد وتجديد القيادات السياسية واستشراف مستقبل الرئاسة في ظل متغيرات محلية واقليمية.
سياق الحوار وتداعياته على اختيار القيادات الرئاسية
في لقاء جمع الإعلامي عمرو أديب مع مجدي الجلاد رئيس تحرير مؤسسة أونا، طُرِح سؤال حول خمسة أسماء يراها مؤهلة لتولي رئاسة الجمهورية في المرحلة المقبلة بعد انتهاء فترة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع مطلب تحديد شخصيات يمكن أن تصبح الرئيس القادم، وهو نقاش يوازي ما تراه بعض الدول الغربية من نماذج اختيار القيادة.
رد الجلاد خلال البرنامج قائلاً إن السؤال عن ترشيح خمسة أسماء يفتقد للواقع، مضيفاً أن هناك أزمة هيكلية في إعداد القيادات السياسية على مدى سنوات طويلة، وأنه لا يرى أحداً مناسباً بسهولة في المشهد الحالي لتولي المنصب الرئاسي.
وقد أشار إلى أن مصر تضم نحو 120 مليون مواطن، ما يطرح تساؤلات حول صعوبة تحديد أسماء يمكن أن تتبوأ منصب الرئاسة، خاصة في ظل وجود أجيال متعددة وخبرات متفاوتة داخل الحياة السياسية. وتأكيداً على التحدي، أشار الجلاد إلى أهمية إعداد قيادات قادرة على تحمل المسؤولية وتوفير الفرصة لها للمشاركة في الشأن العام.
كما تطرق إلى ما قد تشهده مصر بحلول عام 2030، معبّراً عن أمله في أن يسهم تأسيس الدولة المدنية الحديثة في تعزيز فهم الأجيال القادمة لمبدأ تداول السلطة، وأن لا يبقى الرئيس في السلطة إلى الأبد، بما يفتح المجال أمام ترسيخ الممارسة الديمقراطية والانتخابات.
نقاط رئيسية من الحوار
- إبراز قضية إنتاج القيادات السياسية على مدى عقود وكيفية اختيار من يقود المرحلة القادمة.
- التأكيد على أن وجود أجيال مختلفة يجعل الإعداد القيادي تحدياً رئيسياً يتطلب آليات مناسبة للتمكين وتحمل المسؤولية.
- التعبير عن أمل في تعزيز مفهوم تداول السلطة وبناء مسار ديمقراطي مستدام في المستقبل القريب.
آفاق مصر حتى 2030
ناقش الحوار فكرة بناء دولة مدنية حديثة كسبيل لتعميق فَهْم الأجيال القادمة لمبادئ الديمقراطية وتداول السلطة، مع التأكيد على ضرورة أن لا يبقى الرئيس في منصبه إلى الأبد وتوفير مناخ لمشاركة أوسع في الحياة العامة.



