سياسة

متى تكون الزينة محرّمة على البنت أو السيدة؟ أمينة الفتوى تجيب

تتناول هذه المقالة توضيحات حول ضوابط الزينة والحدود الشرعية المرتبطة بها، مع التركيز على الفرق بين المباح والمحظور ونية الفعل في السياق الإسلامي.

ضوابط الزينة بين الإباحة والمحظور في الإسلام

مفهوم المحظور في الزينة

  • المعيار ليس المظهر وحده، بل الالتزام بضوابط الشرع ونية الفعل.
  • يُعد واقعة في المحظور عندما يُرتكب شيء ورد النص بتحريمه أو المنع منه، مثل الوشم، أو إزالة الحاجب بالكامل، أو تفليج الأسنان لغير غاية مشروع.

ما يحدد الشرع في الزينة

  • الضابط الشرعي مستند إلى القرآن الكريم وهو تغيير خلق الله، فإن أحدثت الزينة ضررًا أو تغييرًا دائمًا في خلقها الذي خلقه الله عليها، فهذا يُعد محظورًا.

الإفراط وتحوّل الزينة إلى محظور

  • في بعض الحالات تكون الزينة مباحة في الأصل، لكنها تتحول إلى محظور إذا تم الإفراط فيها حتى تصل إلى إثارة الفتن وجذب الانتباه والخروج عن المعتاد.
  • بهذه الحال، تكون المرأة قد أساءت استغلال ما هو مباح، وتترتّب عليها الذنوب والاثم.

النية ودورها في الحكم على الزينة

  • تلعب النية دورًا مهمًا؛ فالزينة المباحة قد تتحول إلى إثم إذا كان الهدف جذب أنظار الشباب أو إثارة الفتنة.
  • وبالتالي تتحمل المرأة وزر نيّتها السيئة رغم أن الفعل نفسه مباح في الأصل.

ضوابط الإسلام وحقوق المرأة

  • وضع الإسلام ضوابط واضحة للزينة توازن بين الفطرة والاعتدال وتحفظ كرامة المرأة وصورتها أمام الجميع.
  • وتراعى هذه الضوابط حقوق الزوج والمحارم ضمن إطارٍ يحفظ التوازن الاجتماعي والاحترام المتبادل.

خلاصة: الالتزام بالضوابط الشرعية والنية الصحيحة يضمن حفظ كرامة المرأة وتوازنًا بين الحقيقة النفسية والحقوق الاجتماعية، مع تجنب الإفراط الذي قد يؤدي إلى محظور أو إثْم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى