صحة

متلازمة الأكل الليلي: الأسباب والأعراض وخيارات العلاج

تشير الملاحظات البحثية إلى وجود اضطراب غذائي يعرف بمتلازمة الأكل الليلي، وهو يعكس تداخلاً بين النوم والنظام الغذائي ويؤثر على العادات اليومية وراحة الفرد.

متلازمة الأكل الليلي: الأسباب، الأعراض والعلاج

ما هي المتلازمة؟

هي اضطراب يتسم بنوبات أكل تقليدية أو غير منتظمة أثناء الليل، غالباً ما تترافق مع انخفاض جودة النوم وتغير نمط التغذية اليومي.

العلاقة بقلة النوم

  • يُعتقد أن قلة النوم تسهم في ظهور هذه المتلازمة وتفاقمها.
  • يُقدر أن نسبة قد تصل إلى نحو 9% من سكان العالم قد تكون معرضة لهذه الاضطرابات، وتظهر غالباً عند الأطفال والشباب.

السلوكيات المصاحبة

  • قد يترك بعض الأشخاص الطعام بجانب السرير عمداً قبل النوم.
  • قد يلجأ آخرون إلى المتاجر المفتوحة على مدار الساعة لشراء الطعام أو طلب وجبات جاهزة للتوصيل خلال الليل.
  • في الصباح قد لا يتذكر كثيرون ما تناولوه ليلاً، إلا من خلال عبوات الطعام الفارغة التي يعثرون عليها.

التشخيص والعلاج

غالباً ما يترافق الاضطراب مع أمراض أخرى، ويستلزم علاجاً مشترَكاً يشمل أخصائي نوم ومعالجاً نفسياً.

أهمية النظام الغذائي المنضبط

اتباع نظام غذائي منظم يُسهم في ترسيخ عادات أكل صحية والتعامل مع اضطرابات الأكل بشكل عام.

اقتراحات عملية للنظام الغذائي

  • التأكيد على وجود ثلاث وجبات رئيسية يومياً مع وجبة خفيفة أو اثنتين إضافيتين حسب الحاجة.
  • عدم القلق المفرط بشأن الدهون والكربوهيدرات؛ يحتاج الجسم هذه المغذيات بجانب البروتينات.
  • الخطة المسبقة لقائمة طعام أسبوعية لتسهيل الالتزام بالنظام الغذائي.

نصائح داعمة إضافية

  • تنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ للمساعدة في تحسين جودة النوم وتقليل الاضطرابات الليلية.
  • تحديد عادات ما قبل النوم وتقليل مثيرات الأكل خلال الليل.
  • استشارة أخصائي نوم ومعالج نفسي عند وجود اضطرابات مستمرة أو مصاحبة لأمراض أخرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى