صحة
ماذا يحدث لقلبك عند وجود مشكلة في الكلى؟ اكتشف المفاجأة

تؤدي الكليتان دوراً محورياً في الحفاظ على توازن السوائل وضغط الدم، كما تلعبان دوراً رئيسياً في تنظيم المعادن وإنتاج بعض الهرمونات المهمة. عند تراجع وظائف الكلى، قد يزداد العبء على القلب وتتغير قدرته على أداء وظائفه كما ينبغي.
العلاقة بين القلب والكلى وأثرها على الصحة
كيف تؤثر الكلى على القلب
- يعمل القلب والكليتان معاً للحفاظ على استقرار وظائف الجسم، حيث يضخ القلب الدم إلى الكليتين لتزويدهما بالأكسجين والعناصر الغذائية اللازمة.
- تقوم الكليتان بتنقية الدم من الفضلات والسوائل الزائدة، وتساهمان في تنظيم ضغط الدم والحفظ على توازن المعادن مثل الصوديوم والبوتاسيوم، إضافة إلى إنتاج هرمونات أساسية لصحة الجسم.
- عندما تضعف وظائف الكلى، قد تتراكم السوائل والأملاح في الجسم، ما يرفع العبء الواقع على القلب.
- وعلى النقيض، إذا لم يضخ القلب الدم بكفاءة، قد يحصل انخفاض في تدفق الدم المحمّل بالأكسجين إلى الكلى، ما يؤثر في قدرتهما على الأداء الوظيفي.
ارتفاع ضغط الدم كجسر يربط القلب والكلى
- تعتبر الكلى جزءاً رئيسياً في تنظيم ضغط الدم من خلال التخلص من السوائل والأملاح الزائدة.
- عند تضرر الكلى، قد يتراكم الصوديوم والسوائل في الجسم ويؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، ما يزيد من العمل المطلوب على القلب لضخ الدم، ويمكن أن يسهم في تلف إضافي للكلية ويعزز مخاطر المضاعفات الصحية.
أضرار احتباس السوائل على القلب
- من علامات ضعف وظائف الكلى احتمال احتباس السوائل، مما يؤدي إلى تورم في القدمين واليدين والكاحلين وربما في الرئتين في الحالات الشديدة، مما يسبب صعوبة في التنفس.
- يزداد حجم الدم الذي يضخه القلب في هذه الحالة، فيزيد الضغط على عضلة القلب ويؤدي إلى مخاطر الإصابة بقصور القلب مع مرور الوقت.
- قد تتشابه أعراض أمراض الكلى وقصور القلب مثل التعب وتورم الأطراف، وتزداد هذه الأعراض مع تراجع وظائف كلا العضوين.
أمراض الكلى وتأثيرها على الأوعية الدموية
- قد تمتد تأثيرات أمراض الكلى المزمنة إلى الأوعية الدموية، وتزداد مخاطر تصلب الشرايين وتضيقها مما يصعب تدفق الدم عبرها.
- قد يصاحب ذلك اضطرابات في مستويات المعادن كالكالسيوم والفوسفات، وهي تغييرات قد تؤثر في صحة الأوعية الدموية ومرونتها.
- تلف الأوعية الدموية قد يزيد من مخاطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية واضطرابات الدورة الدموية.
أمراض الكلى وفقر الدم
- تنتج الكلى هرمون الإريثروبويتين الذي يحفز نخاع العظم على إنتاج خلايا الدم الحمراء. عند تضرر الكلى، قد ينخفض هذا الهرمون فيقل إنتاج الخلايا الحمراء.
- ينتج عن قلة خلايا الدم الحمراء نقص في توصيل الأكسجين إلى الأنسجة، وهذا يجعل القلب يعمل بشكل أسرع وبجهد أكبر لتعويض النقص.
- إذا استمر فقر الدم دون علاج، يزيد الضغط على القلب، خاصةً لدى المصابين بأمراض قلبية أو كلوية سابقة.
عوامل تزيد خطر الإصابة بمشكلات القلب والكلى
- مرض السكري
- ارتفاع ضغط الدم
- ارتفاع مستويات الكوليسترول
- التدخين
- السمنة
- قلّة النشاط البدني
- التقدم في العمر
- وجود تاريخ عائلي لأمراض القلب أو الكلى
أعراض أمراض الكلى ومشكلات القلب
- تورم في القدمين أو الكاحلين أو اليدين
- الإرهاق المستمر
- تغيرات في التبول
- فقدان الشهية
- الغثيان والحكة
- صعوبة التركيز
- مشكلات القلب قد تظهر كألم أو ضغط في الصدر، وضيق في التنفس، ودوخة، وخفقان، وتورم الساقين
كيف نحافظ على صحة القلب والكلى
- الحفاظ على ضغط الدم ضمن المستويات المستهدفة
- السيطرة على مستويات السكر في الدم عند مرضى السكري
- اتباع نظام غذائي متوازن وتقليل الملح
- ممارسة النشاط البدني بانتظام
- الحفاظ على وزن صحي
- تجنب التدخين
- الحد من تناول الكحول
- الالتزام بالأدوية الموصوفة من الطبيب
- إجراء الفحوصات الطبية الدورية ومتابعة وظائف الكلى كما يحددها الطبيب
- التشخيص المبكر والمتابعة الطبية يمكن أن يساعدا في إبطاء تدهور وظائف الكلى وتقليل مخاطر المضاعفات القلبية والوعائية
اقرأ أيضًا:




