صحة
ما علاقة ارتجاع المريء بصحة القلب؟

تشير نتائج دراسة حديثة إلى وجود ارتباط محتمل بين مرض الارتجاع المعدي المريئي وخطر الإصابة بنوبة قلبية، مع تقدير زيادة ملحوظة في احتمالات حدوث النوبة مقارنة بالأشخاص الأصحاء. الارتجاع المعدي المريئي هو اضطراب هضمي مزمن يُسبّب ارتجاع حمض المعدة إلى المريء، وقد يؤدي إلى أعراض مثل حرقة المعدة وألم في الصدر وصعوبات في البلع، كما أن تركه دون علاج قد يسبب أضراراً مزمنة في المريء والجهاز التنفسي.
ارتجاع المريء وخطر أمراض القلب
ما هو الارتجاع المعدي المريئي؟
- اضطراب هضمي مزمن ينعكس فيه محتوى المعدة إلى داخل المريء نتيجة اختلال في آليات حماية المريء من الحمض.
- يتظاهر عادة بحرقة المعدة وألم في الصدر، إضافة إلى صعوبات في البلع وأعراض أخرى قد تؤثر على جودة الحياة.
كيف قد يرفع المرض الخطر؟
- الالتهاب المزمن الناتج عن الارتجاع قد يساهم في إيذاء الأنسجة وتغيرات في وظيفة الجهاز العصبي المرتبط بتنظيم الأوعية الدموية.
- اضطرابات وظيفية أو عصبية قد تؤثر على آليات التحكم في الشريان التاجي وتفاقم احتمالية حدوث مشاكل قلبية.
عوامل مشتركة مع أمراض القلب
- السمنة وتدخين التبغ واتباع أنماط غذائية غير صحية، وهي عوامل ترتبط بزيادة مخاطر كل من الارتجاع المعدي المريئي وأمراض القلب.
طرق العلاج والوقاية
- تعديل النظام الغذائي لتجنب المحفزات وتناول وجبات صغيرة ومتكررة، إضافة إلى تغييرات نمط الحياة مثل فقدان الوزن ورفع الرأس أثناء النوم.
- استخدام أدوية مثل مضادات الحموضة ومثبطات مضخة البروتون، التي تلعب دوراً في تخفيف الأعراض وحماية المريء من التلف.
- مع ذلك، قد يترتب عن الاستخدام الطويل لهذه الأدوية بعض الآثار السلبية على صحة الشرايين، لذلك يجب استخدامها وفق الإرشادات الطبية وتقييم المخاطر والفوائد مع الطبيب.
ملاحظات حول الدراسات
- تشير تحليلات بيانات طبية شملت أكثر من 1.3 مليون مريض عبر عدة دراسات إلى أن المصابين بالارتجاع المعدي المريئي قد يكونون أكثر عُرضةً للإصابة بنوبة قلبية مقارنة بالأشخاص غير المصابين، مع فروقات قد تصل إلى نحو 27% في الخطر.
- وتشير نتائج الدراسات إلى أن الالتهاب المزمن الناتج عن الارتجاع وفشل بعض وظائف الجهاز العصبي قد يساهمان في زيادة هذا الخطر، إضافة إلى وجود عوامل مشتركة أخرى مثل السمنة والتدخين ونمط الغذاء.


