صحة
ما سبب فجأة شعورنا بالخوف أثناء النوم؟.. اكتشف السبب

ظاهرة الاستيقاظ المفاجئ أثناء الليل وأسبابها وكيفية التعامل معها
في العديد من الأوقات خلال الليل، يستيقظ الأشخاص بشكل مفاجئ وهم يعانون من موجة من الخوف والهلع دون سبب واضح، مما يؤثر على نوعية النوم وصحة الإنسان النفسية والجسدية. تشير الدراسات إلى أن هذا النوع من الاستيقاظ قد يكون مرتبطًا بمجموعة من الاضطرابات النفسية والفيزيولوجية التي تتداخل مع راحتنا الليلية.
ساعة الذئب والحالة النفسية في ساعات الليل
تظهر هذه الظاهرة بشكل خاص بين الساعة 3 و5 فجراً، وتعرف باسم “ساعة الذئب”، فهي فترة يُعتبر فيها العقل الباطن في ذروته، حيث تتداخل مشاعر القلق والتوتر مع اللاوعي، مما يسبب حالة من الخوف المفاجئ والهلع.
أسباب الخوف الليلي المفاجئ
- نوبات الهلع الليلية: تتسم باستيقاظ مفاجئ مصحوب بخفقان القلب السريع، تعرق، وضيق في التنفس، وغالبًا ما تكون مرتبطة باضطرابات القلق والاكتئاب.
- شلل النوم: حالة يظل فيها الإنسان مستيقظًا لكنه غير قادر على الحركة أو الكلام، وقد يرافقها هلوسات سمعية أو بصرية مخيفة.
- رهاب النوم: خوف غير منطقي من النوم، غالبًا نتيجة تجارب سابقة مع الكوابيس أو الذعر الليلي.
- نوبات رعب النوم: تظهر على شكل صراخ واستيقاظ مفاجئ مع حالة من الارتباك، وتكثر بين الأطفال لكنها قد تصيب البالغين أيضًا.
- اضطرابات في إفراز الكورتيزول: ارتفاع مستوى هذا الهرمون في الساعات المبكرة من الصباح يؤدي إلى استثارة الجهاز العصبي والشعور بالخوف.
نصائح عملية لتخفيف الخوف الليلي
- الابتعاد عن مشروبات الكافيين قبل النوم.
- اتباع روتين نوم ثابت ومنتظم.
- اعتماد تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق والتأمل.
- الحد من استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم.
- الاستعانة بمعالج نفسي في حالات الهلع المتكررة.



