صحة
ما تأثير النوم في غرفة ذات إضاءة عالية جداً على الجسم؟

قد يبدو الأمر بسيطاً، لكن الإضاءة المحيطة أثناء النوم يمكن أن تؤثر بشكل ملحوظ في جودة النوم وتوازن الجسم خلال الليل والنهار.
الضوء ليلاً وتأثيره على الساعة البيولوجية
كيف يؤثر الضوء ليلاً على الساعة البيولوجية؟
- يرتبط الضوء باليقظة خلال النهار، وتساعد العتمة الجسم على الاستعداد للنوم ليلاً.
- عند التعرض للضوء أثناء الليل، قد تُرسل إشارات إلى الدماغ تدل على أن الوقت لا يزال نهاراً، وهو ما يمكن أن يؤثر في توقيت النوم وجودته.
انخفاض هرمون الميلاتونين
الميلاتونين هو هرمون ينتجه الدماغ استجابةً للظلام، وهو يساعد في تنظيم الدورة البيولوجية وتوقيت النوم. وفقاً للمراجعات الصحية المتخصصة، يمكن للتعرض للضوء ليلًا أن يقلل من إنتاج الميلاتونين.
قد يصبح النوم أقل عمقًا
- وجود مصدر ضوء ليلي قريب من النوم قد يرتبط بنوم أكثر سطحية وارتفاع متكرر في الاستيقاظ مقارنة بالنوم في الظلام.
- كافة ألوان الضوء يمكن أن تؤثر في إفراز الميلاتونين، لكن الضوء الأزرق ليلًا قد يكون أكثر قدرة على تعطيل الساعة البيولوجية.
- يُشار إلى أن الضوء الأزرق يمكن أن يثبِّط إفراز الميلاتونين لفترة أطول من الضوء الأخضر عند سطوع مُماثل، كما قد يؤثر في توقيت الساعة البيولوجية.
ماذا يفعل الضوء بالجسم أثناء النوم؟
تشير نتائج بحثية منشورة إلى أن التعرض لضوء الغرفة أثناء فترات النوم المعتادة يميل إلى تثبيط إفراز الميلاتونين في غالبية التجارب، بينما التعرض للضوء قبل النوم قد يؤدي إلى تأخير بدء إفراز الميلاتونين وتقليل مدته. هذا يوضح أن الإضاءة الليلية ليست محايدة تماماً للجسم، بل قد تؤثر في الإشارات التي تحدد وقت النوم.
كيف تجعل غرفة النوم أكثر ملاءمة للنوم؟
- قلّل مصادر الضوء في غرفة النوم قدر الإمكان، خاصة الإضاءة القوية والشاشات قبل النوم.
- استخدم ستائر حاجبة للضوء أو قناعاً للعين إذا وصلت أضواء الشارع إلى الغرفة.
مع اتباع هذه الإجراءات البسيطة، يمكن تحسين جودة النوم بشكل ملموس.



