صحة
ما تأثير اتباع نظام الصيام المتقطع على الجسم؟

تشير نتائج دراسة حديثة إلى أن أسلوب الصوم المتقطع قد يساهم في خفض الوزن والدهون، مع وجود مخاطر فقدان الكتلة العضلية في بعض الحالات.
الصوم المتقطع وتأثيره على الوزن والكتلة العضلية
الطريقة والدراسة
- اعتمدت الدراسة على نمط صيام يوم بديل (ADF)، حيث يتم التناوب بين يوم صوم ويوم أكل عادي.
- قد تمتد فترات الصوم إلى 16–20 ساعة يومياً وفقاً لـ “نيوز ميديكال”.
- شملت التجربة 37 مشاركاً من الذكور الآسيويين، تراوحت أعمارهم بين 21 و35 عاماً، يعانون من زيادة في الوزن.
- تم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين: الأولى اتبعت الصوم المتقطع فقط، بينما تناولت الثانية مكملات بروتينية خلال أيام الصوم.
- يتضمن النظام التناوب بين يوم صوم ويوم أكل عادي، وفي أيام الصوم يسمح بتناول وجبة صغيرة تتراوح بين 400 و600 سعرة حرارية.
النتائج الرئيسية
- بعد أربعة أسابيع، سجلت المجموعتان انخفاضاً ملحوظاً في الوزن وكتلة الدهون.
- لكن الباحثين لاحظوا انخفاضاً في الكتلة العضلية لدى جميع المشاركين، حتى ممن تلقوا مكملات البروتين.
- السبب يُعزى إلى أن كمية البروتين التي تم استهلاكها بقيت أدنى من المستويات اليومية الموصى بها، كما أن الفروق في إجمالي البروتين بين المجموعتين كانت طفيفة.
- لم تسجل الدراسة تغيّرات كبيرة في ضغط الدم أو مستويات السكر في الدم على المدى الطويل.
التفسير والاستنتاجات
تشير النتائج إلى أن تناول مكملات البروتين خلال أيام الصوم بجرعات منخفضة لا يحمي من خسارة الكتلة العضلية أثناء اتباع الصوم المتقطع. كما أن الحفاظ على كمية كافية من البروتين قد يكون ضرورياً لحماية العضلات أثناء خفض الوزن، رغم أن الاختلاف في إجمالي استهلاك البروتين بين المجموعتين كان محدوداً.
ملاحظات لتعزيز الفهم
- تجدر الإشارة إلى أن مدة الدراسة وعدد المشاركين يحدان من تعميم النتائج على فئات أوسع، وقد تختلف النتائج مع تغيّر العمر أو وجود حالات صحية أخرى.
- قبل البدء بأي نظام صوم متقطع أو تعديل استهلاك البروتين، يُنصح باستشارة مختص تغذية أو طبيب.



