سياسة
ما أثر التغيرات المناخية في قطاع السياحة في مصر؟

يواجه قطاع السياحة والشواطئ الساحلية في مصر تحديات مرتبطة بتغير المناخ، ما يستدعي قراءة دقيقة للمخاطر وآليات التكيّف. في هذا السياق يوضح الدكتور السيد صبري، استشاري التغيرات المناخية، أهم ما يجب فهمه من تأثيرات على الشعاب المرجانية والسياحة المصاحبة لها.
التغير المناخي والشواطئ: مخاطر وتدابير في مصر
- الصدمة الحرارية الناتجة عن تقلب درجات الحرارة تؤثر بشكل كبير على الشعاب المرجانية وتؤدي إلى فقدان ألوانها تدريجيًا، مما يؤثر على جاذبية الوجهات السياحية خلال فترات معينة من العام.
- هطول الأمطار الغزيرة، أحيانًا المصاحبة بحموضة، يمكن أن يغرق بعض المناطق، كما يسبب تآكل الشواطئ ويؤثر على الوجهات السياحية؛ وتتصاعد هذه التأثيرات على المدى المتوسط والبعيد، وبعضها بدأ يظهر منذ عقود.
- المناطق السياحية المطلة على البحر المتوسط، من الإسكندرية إلى بورسعيد، إضافة إلى المناطق الشمالية المنخفضة على سطح البحر، هي الأكثر عرضة لمخاطر تغير المناخ.
- تتوقع تقارير حديثة أن مستوى سطح البحر قد يرتفع بنحو 49 سم بحلول عام 2050، بينما تشير دراسات أخرى إلى ارتفاع قد يصل إلى متر واحد.
- تتطلب هذه التحديات إجراءات تكيفية مهمة، تشمل حماية السواحل من التآكل، الحفاظ على الشعاب المرجانية، تنظيم وإدارة المحميات الطبيعية التي تتجاوز حاليًا 30 محمية، إضافة إلى وضع استراتيجيات لتقليل الآثار المناخية على المصانع ومصادر رزق الصيادين.
- تحذير من الممارسات الخاطئة للسياح مع الشعاب المرجانية، مثل كسرها أو تغيير ألوانها، مع التأكيد على ضرورة وضع استراتيجية تقنن من تعامل السياح مع المناطق المعرضة للمخاطر نتيجة زيارتها.
إجراءات مقترحة لتعزيز التكيّف وتخفيف المخاطر
- تعزيز حماية السواحل من التآكل عبر مشروعات بنائية وتخطيط حضري مستدام.
- التركيز على الحفاظ على الشعاب المرجانية وتوازن النظام البيئي البحري.
- زيادة المحميات الطبيعية ومراجعة إدارتها لتكون أكثر فاعلية في الحفاظ على التنوع البيولوجي والموارد البحرية.
- وضع استراتيجيات للحد من الآثار الاقتصادية على المصانع ومصادر رزق الصيادين وسبل كسب الرزق المرتبطة بها.
اقرأ أيضًا:




