سياسة
لميس الحديدي تتناول إلغاء إعفاء الهواتف من الجمارك: قرارات تقلب المزاج العام

في سياق التطورات الاقتصادية والسياسية الأخيرة، أبرزت مقدمة البرامج لميس الحديدي تعليقاتها حول قرار إلغاء إعفاء الهواتف المحمولة القادمة من الخارج من الجمارك، ووصفته بأنه يضيف عبئاً إضافياً ويؤثر سلباً على المزاج العام للمصريين.
قراءة تحليلية حول قرار إلغاء إعفاء الهواتف وتبعاته
تؤكد لميس الحديدي أن أي قرار اقتصادي يحتاج إلى دراسة عميقة للأثر المتوقع على الإيرادات العامة، وعلى تنافسية الصناعة، وعلى المستهلكين، مع طرح سؤال حول من سيتضرر فعلياً من هذا الإجراء، خاصة عند تطبيقه بشكل مفاجئ وبلا أهداف واضحة.
أبرز النقاط التي أشارت إليها لميس الحديدي
- أشارت إلى أن الإلغاء المفاجئ لإعفاء الهواتف المحمولة تم تطبيقه منذ عام واحد فقط، وهو ما يستدعي تقييم أثره على صافي الإيرادات العامة وتنافسية الصناعة وأثره على المستهلك.
- اعتبرت القرار الأخير متسرعاً ويفتقد إلى هدف واضح سوى زيادة الحصيلة الضريبية بشكل محدود، وفي المقابل تعكير المزاج العام للمصريين.
- طرحت سؤالاً عن عدد الأجهزة المعفاة التي دخلت مع المسافرين في العام السابق وهل يستحق الأمر أن يُنكد الناس، خصوصاً المصريين في الخارج، لمجرد زيادة بسيطة في الإيرادات.
- عبرت عن أن الهدف من وقف تهريب الهواتف قد تحقق جزئياً، لكنها شككت في كيفية تطبيقه ومن أثره العادل على الجميع.
التأثيرات الاقتصادية والاجتماعية
- ناقشت أن توطين الصناعة ليس بالضرورة تحقيقه في ظل وجود مكونات مستوردة بشكل أساسي، وأن الشرط بوجود نسبة مضمونة من المكونات المحلية قد يكون صعباً تحقيقه بشكل حقيقي في السوق المحلي.
- أشارت إلى أن التجميع المحلي ليس تصنيعاً كاملاً، وأن الهواتف المستوردة من الخارج قد تكون ذات تكاليف أعلى حتى بعد إضافة الرسوم، ما يفيد التجار أكثر من حماية الصناعة الوطنية.
- لفتت إلى أن السعر النهائي للموبايل المستورد قد يفوق نظيره المحلي بعد حسابات الرسوم والضرائب، وهذا يؤثر على المستهلك وخاصة الفئات التي تعتمد على الهواتف كوسيلة متوسطة للدخل.
أطر صناعية وتوطين الصناعة
- ذكرت أن مفهوم “التوطين” يجب أن يكون له هدف واضح وأنه لا بد من وجود صناعة وطنية حقيقية وبنية تحتية تدعم تطوير تصنيع محلي فعلي وليس مجرد تجميع.
- أضافت أن وجود اختلافات كبيرة بين الأنواع المحلية المستعملة وتلك المستوردة يعكس واقعاً اقتصادياً يحتم بحثاً دقيقاً في سياسات الحماية التجارية وتوازنها مع مصالح المستهلكين.
خلاصة وتوصيات
ختاماً، أكدت أن التقييم المحايد للسياسات الاقتصادية يجب أن يوازن بين الأثر الاقتصادي والرضا المجتمعي. فبناء السياسات ليس مجرد تحصيل مالي، بل يتطلب النظر في تداعياتها على المستهلكين والشركات المحلية وعلى العلاقات مع الجاليات في الخارج، لضمان نتائج أكثر اتزاناً واستدامة.
اقرأ أيضًا:


