صحة

لماذا يصاب بعضنا بالزكام ولا يشعر به الآخرون؟

تسلّط دراسة حديثة الضوء على آليات الدفاع المناعي المبكرة ضد فيروسات نزلات البرد وكيف يمكن أن يحدّ ذلك من تطور المرض.

الدفاع المبكر داخل الأنف وتحديد مسار العدوى

كيف تبدأ الاستجابة في الأنف

  • عندما تتعرّض الخلايا المناعية للفيروس مبكرًا، يتم إطلاق الإنترفيرونات التي تمنع دخول الفيروس والتكاثر داخل الخلايا.
  • نتيجة ذلك، أُصيب أقل من 1% من الخلايا الأنفية، ولم تُظهر الأعراض المرضية عادةً.

استجابة سريعة أم مرض كامل

  • قام فريق بقيادة الدكتورة إيلين فوكسمان، أخصائية المناعة في كلية الطب بجامعة ييل، بإجراء تجارب على أنسجة أنفية بشرية في المختبر.
  • في الحالات التي ظهرت فيها استجابة مناعية سريعة، أُفرِزت بروتينات الإنترفيرونات التي تقي الفيروس من دخول الخلايا والتكاثر، فأصيب أقل من 1% من الخلايا ولم تُسجل أعراض مهمة.

عندما يتأخر الدفاع

  • عندما تكون الاستجابة المناعية بطيئة أو ضعيفة، ينتشر الفيروس بسهولة إلى عدد أكبر من الخلايا الأنفية، مع إصابة أكثر من 30% من الخلايا.
  • هذا الانتشار يسبب الالتهاب وزيادة الإفراز المخاط وظهور أعراض مثل الاحتقان وسيلان الأنف.

عوامل تزيد الأعراض سوءًا

  • التعرض للهواء البارد والتلوث ودخان السجائر قد يضعف الدفاعات الأنفية.
  • هذا الضعف قد يزيد حدة الأعراض ويجعل الجسم أصعب احتواء العدوى في مراحلها المبكرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى