لماذا يشعر بعض الناس بالحزن عند الاستيقاظ صباحًا؟

قد يلاحظ بعض الأشخاص تغيرات مزاجية مفاجئة عند الاستيقاظ، وهو ما يدفعهم للبحث عن أسباب ووصفات لهذه الحالة.
فهم كآبة الصباح وأبعادها
ما هي كآبة الصباح؟
يُطلق على هذه الحالة اسم “كآبة الصباح” وفق رأي الطبيب النفسي البريطاني مارتن سكور. غالباً ما يستيقظ الشخص في وقت مبكر جدًا، أحياناً نحو الساعة الثالثة صباحاً، مع شعور بالحزن والذنب واليأس.
متى تبدأ تقلبات المزاج في التلاشي؟
مع بداية اليوم، يبدأ المزاج في التحسن تدريجيًا حتى يكاد الشعور بالحزن يختفي بحلول أواخر الصباح بالنسبة للكثيرين.
هل كآبة الصباح تشير إلى مشكلة صحية؟
قد تكون علامة على حالة مرضية كامنة، مثل انقطاع النفس النومي الذي يسبب قلة النوم والاكتئاب. ورغم تشابه الأعراض مع الاكتئاب الكلاسيكي، فإن الكآبة الصباحية ليست رداً على ظروف الحياة بقدر ما ترتبط بتغيرات في كيمياء الجسم، وبشكل خاص ارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول (هرمون التوتر). قد يبالغ الجسم في ردة فعله تجاه هذا الارتفاع لدى بعض الأشخاص، مما يسبب القلق والاكتئاب.
أسباب وآليات محتملة
- ارتفاع الكورتيزول خلال الليل وتغيراته المفاجئة
- استجابة مفرطة للجسم تجاه ارتفاع الهرمون
- قلة النوم بسبب اضطرابات مثل انقطاع النفس النومي
كيف نتصدى لهذه الحالة؟
- احرص على نوم منتظم وتحديد أوقات ثابتة للاستيقاظ والخلود للنوم
- قلل من المنبهات قبل النوم وتجنب الشاشات الضوئية قبل النوم
- إذا استمرت الأعراض، استشر أخصائيًا نفسيًا أو طبيبًا لتقييم وجود مشاكل كامنـة مثل اضطرابات النوم
- اعمل على إدارة التوتر والقلق وتبني استراتيجيات تقليل الإجهاد
الخلاصة: كآبة الصباح ظاهرة ترتبط بتغيرات بيولوجية في الجسم وتؤثر على المزاج في ساعات الصباح الباكر، وتتحسن غالبًا خلال اليوم. فحص النوم والتحكم في العوامل المرتبطة بالتوتر والنوم يمكن أن يساعد في تقليل تأثيرها وتحسين جودة الحياة.




