لم أفكر يوماً في الاحتراف، لكني آمل ألا أعود إلى ذلك مرة أخرى.. لقاء نادر مع محمد صلاح (فيديو)

في حوار نادر يعيد رسم بدايات النجم المصري محمد صلاح، يقدّم لنا سرداً منظمًا لمساره من شوارع قرية نجريج إلى منصات الاحتراف الأوروبي. نستعرض محطات مهمة وتفاصيل شخصية أثّرت في مسيرته وما زالت تلهم الكثيرين.
رحلة صلاح من الشارع إلى الاحتراف الأوروبي
النشأة وبداية اللعب
قال محمد صلاح: “لعبت كرة شراب زي الناس، أنا من طنطا، من بلد أرياف جنب طنطا، من نجريج، وكنت بلعب عادي في الشارع مع صحابي، وبعد كده لعبت في بسيون فترة سنتين تقريبا، وأنا كان عندي 12 سنة”.
وأضاف: “بعد كده رحت مقاولون طنطا، وربنا كرمني وجيت من مقاولون طنطا على مقاولون العرب على طول”.
دور الأب وتأثيره في البدايات
كشف صلاح عن الدور المهم الذي لعبه والده في بداية مشواره، خصوصاً أنه كان في سن صغيرة ولم يكن قادرًا على السفر بمفرده. قال: “والدي كان مهتم بالموضوع جامد، كان هو اللي دايمًا معايا عشان ما كنتش بعرف أسافر وأنا عندي 14 سنة، كنت لسه صغير وكده”.
وتابع: “كان هو دايمًا بيسافر معايا معظم الوقت، وبعد كده جاءت فترة هو قال لي خلاص، يعني أنت لازم بقى تروح أنت لوحدك وتعتمد على نفسك”.
وأوضح: “كنت بروح وأجي كل يوم أربع مرات أو خمس مرات في الأسبوع، وكان عندي هدف إن أبقى لعيب كبير”.
حلم اللعب مع المنتخب الأول
وتحدث نجم المنتخب المصري عن طموحه في تلك الفترة، مؤكدًا أنه كان يتمنى الحصول على فرصة مع المنتخب الأول وإثبات نفسه. قال: “بتمنى إن ربنا يكرمني الفترة الجاية وأقدر أظهر بشكل أحسن من اللي أنا فيه دلوقتي”.
وأضاف: “أن نقطة ومرحلة جديدة في حياتك إنك تروح منتخب أول، حتى لو تجمع واحد، حسب ما أنت بتستغلها أو حسب ما أنت موفق فيها يعني”.
وتابع: “الحمد لله كنت موفق فيها، كان حلم عادي كأي حد يلعب في الأهلي أو في الزمالك فريق أول”.
كواليس عدم انتقاله إلى الزمالك
وكشف صلاح أن اللعب للزمالك كان مطروحاً في بداية مسيرته، لكنه لم يتم، قبل أن تأتيه فرصة الاحتراف في أوروبا. قال: “يعني أنا كنت خلاص، رايح الزمالك، وكان فيه كلام إن أنا كنت رايح الزمالك، بس هو هناك الناس في الزمالك قالوا لا، أو قالوا لسه شوية عشان ألعب في الزمالك، فربنا كان أكرم في الفترة دي، وجات لي الأحتراف في بازل السويسري”.
صلاح: اللاعب يحتاج للاهتمام فقط
وتحدث صلاح عن تجربته الأولى في أوروبا مع بازل، مؤكدًا أن اهتمام النادي والمنتخب باللاعب يمثل عاملًا مهمًا في تطوره. قال: “اللعيب بيبقى محتاج اهتمام، مش محتاج حاجة إلا إنه يبقوا مهتمين بيه، بس من ناحية النادي ومن ناحية المنتخب”.
وأضاف: “فالناس بصراحة كانت بتكلمني قبل الجائزة، وبعد الجائزة كلموني باستمرار، والناس مهتمة قوي وبيكرموني”.
وأشار: “إلى أن هذا الاهتمام حاجة بتبسطني، يعني حاجة بتحسسك إنك لعيب كبير”.
تجربته في بازل وتأثيرها على مسيرته
وقال: “اللعب هناك في بازل سريع جدا، وأهم حاجة إنك تبقى مركز بس في كل الوقت، يعني هناك الطبيعة بتهيأك إنك تلعب كرة بس، مش عايز منك حاجة غير إنك تلعب كرة”.
وأضاف: “إنما هنا ممكن تدخل في بعض المشاكل، ما بيهيأكش التهيئة الكاملة إنك تلعب كرة بس يعني”.
وأكد صلاح: “أهم حاجة أنك تجتهد وكل حاجة هتيجي لوحدها، يعني ما كانش حاجة في دماغي إني أحترف ولا موضوع بازل ده، بس هو الواحد شوية تعب، وربنا اللي بيوفق”.
واختتم حديثه قائلا: “أتمنى إن أكمل، أتمنى إني مرجعش مصر تاني في الفترة دي خالص”.
أسماء محلية مؤثرة وأهداف مستقبلية
عن اللاعبين الذين كان يحبهم على المستوى المحلي، قال صلاح: “أنا بحب كابتن بركات جدًا، وكابتن أبو تريكة جدًا”.
وأضاف: “وأتمنى إن أروح أندية كبار، وربنا يسهل إن شاء الله، الواحد يتعب على قد ما يقدر”.



