صحة
لا تتجاهليها.. رائحة كريهة قد تشير إلى سرطان عنق الرحم

التوعية بالعلامات المبكرة وأهمية الفحص الدوري女性 يساهمان في الكشف المبكر وتحسين فرص العلاج. قد تظهر بعض الإشارات غير المعتادة في منطقة الحوض أو في الإفرازات قبل ظهور أعراض أخرى، لذا من المهم متابعة أي تغيرات مع الطبيب المختص.
فهم سرطان عنق الرحم وأعراضه
ما هو سرطان عنق الرحم؟
يتطور هذا السرطان داخل عنق الرحم، وهو الفتحة التي تفصل الرحم عن المهبل. غالباً ما يتم تشخيصه لدى النساء في العقد الثالث من العمر، ولكنه قد يظهر في أي عمر. في المراحل المبكرة غالباً لا توجد أعراض واضحة.
علامات قد تشير إلى الإصابة
- نزيف مهبلي بعد الجماع أو بين فترات الحيض أو بعد انقطاع الطمث.
- نزيف مهبلي غزير يستمر لفترة طويلة عن المعتاد.
- إفرازات مهبلية مائية ودموية قد تكون غزيرة وتكوّن رائحة غير مرغوبة.
- ألم في الحوض أو أثناء الجماع.
- ألم أسفل الظهر أو بين عظام الحوض أو في أسفل البطن.
كيفية تقليل المخاطر
- إجراء الفحوصات الدورية والكشف المبكر عن تغييرات غير طبيعية في الخلايا.
- التطعيم للوقاية من الفيروسات التي غالباً ما تسبب السرطان.
- الإقلاع عن التدخين.
العلاج
- الجراحة غالباً ما تكون الخيار الرئيسي لإزالة الأنسجة المصابة.
- الأدوية المستهدفة لقتل الخلايا السرطانية قد تكون خياراً آخر.
- العلاج الإشعاعي مفيد في تدمير الخلايا السرطانية.
- في بعض الحالات، قد يعزز الدمج بين العلاج الإشعاعي والكيميائي بجرعات منخفضة الفعالية العلاجية.
الفئات الأكثر عرضة للخطر
- النساء اللواتي خضعن لاستئصال الرحم الكامل لا يمكن أن يصبن بهذا المرض.
- النساء ذوات ضعف المناعة.
- السيدات اللواتي أنجبن عدة أطفال في سن مبكرة (أقل من 17 عاماً).
- الإصابة مسبقاً بسرطان المهبل أو الكلى أو المثانة.
- المدخنات.
- تناول حبوب منع الحمل لأكثر من 5 سنوات.



