صحة
لا تتجاهل هذه العلامات.. دلالة على بداية السكري

يتصدر داء السكري قائمة الأمراض المزمنة انتشاراً، وغالباً ما يتطور في مراحله الأولى دون أن يترك علامات واضحة. التأخر في الكشف قد يعرض المصاب لمضاعفات صحية خطيرة، لذا فإن إدراك العلامات المبكرة والفحص المنتظم أمران أساسيان للحفاظ على الصحة.
علامات تحذيرية قد تشير إلى بداية المرض وكيفية الكشف المبكر
علامات قد تنبه إلى حدوث اضطراب في استقلاب السكريات
- كثرة التبول: زيادة عدد مرات التبول عن المعتاد قد تكون رسالة تحذير مبكرة، خصوصاً عند وجود تغيرات أخرى في الجسم.
- العطش المستمر: ارتفاع سكر الدم يسبب جفاف الجسم، ما ينعكس بإحساس مستمر بالعطش.
- فقدان الوزن غير المبرر: رغم وجود عادة لاتباع نظام غذائي محدد، قد يفقد الجسم الوزن نتيجة عدم فعالية الأنسولين في تحويل الغذاء إلى طاقة.
- التغيرات الجلدية: وجود زوائد جلدية مرتبطة بمقاومة الإنسولين، أو اسمرار وتسمك الجلد في الرقبة وتحت الإبطين، وهو ما يعرف بالتقرن الشوكي، ويرتبط باضطراب استقلاب الكربوهيدرات.
- بطء التئام الجروح: ارتفاع سكر الدم يؤخر عمليات الشفاء، وتظهر هذه العلامة بشكل أوضح مع تقدم المرض.
كيفية الكشف المبكر والطرق الموثوقة للمتابعة
تظل فحوص الدم الوسيلة الأكثر دقة للكشف عن المرض. من المهم إجراء فحوصات دورية، خاصة عند وجود عوامل خطر مثل تاريخ عائلي للمرض، أو مقدمات السكري، أو متلازمة تكيس المبايض، أو سكري الحمل، أو زيادة الوزن. من أهم الطرق الكشف المبكر:
- قياس نسبة الجلوكوز في الدم خلال الصيام (Fasting Plasma Glucose).
- اختبار تحمل الجلوكوز أو اختبارات أخرى تقيس كيفية معالجة الجسم للجلوكوز عند التحدي الغذائي.
نصائح عملية لإجراء فحوص دورية والوقاية
- اتباع نمط حياة صحي يتضمن نظاماً غذائياً متوازنًا وممارسة النشاط البدني بانتظام.
- قياس نسبة الجلوكوز في الدم على الريق بشكل دوري، خاصة لمن لديهم عوامل الخطر.
- الالتزام بمراجعة الطبيب والفحوصات المنتظمة حتى لو لم تظهر أعراض ملموسة.


