سياسة

لا أحد يستطيع إيذاء مصر.. أبرز رسائل الرئيس السيسي خلال زيارته للأكاديمية العسكرية فجرًا

شهدت مصر فجر اليوم جولة تفقدية لرئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي في الأكاديمية العسكرية المصرية بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية الجديدة، استُقبل خلالها الفريق أشرف زاهر، مدير الأكاديمية وقادة الأكاديمية.

رسائل وتوجيهات الرئيس خلال الجولة في الأكاديمية العسكرية

صرّح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الجولة بدأت بأداء صلاة الفجر مع طلبة الأكاديمية، ثم اطلع على جانب من الأنشطة التدريبية وتناول وجبة الإفطار مع الطلبة في أجواء يسودها التقدير والانضباط.

أوضح السفير محمد الشناوي أن الرئيس ألقى كلمة خلال الجولة، جرى خلالها حوار مع طلبة الأكاديمية حول أبرز المستجدات الإقليمية والتطورات الداخلية.

أبرز رسائل الرئيس السيسي

  • أعرب عن اعتزازه بما يشهده من جدية والتزام في صفوف الطلبة، مؤكداً أن الهدف من الزيارات المتكررة هو الاطمئنان على أحوالهم ومتابعة البرامج التعليمية التي تشهد تطويراً مستمراً لصقل قدراتهم وإعداد كوادر وطنية متميزة تخدم مؤسسات الدولة.
  • شدد على أن شباب مصر هم الأمل في بناء المستقبل، مؤكداً ضرورة الاهتمام بهم في مختلف ربوع الوطن لدفع معدلات التقدم والأداء إلى آفاق غير مسبوقة، وفي سياق بناء الإنسان المصري.
  • نوّه إلى أن كلية الطب العسكري جاءت لتلبي تطلعات الشباب بما توفره من تعليم ورعاية وحماية، وهو ما دفع الأسر إلى الحرص على إلحاق أبنائهم بها.
  • دعا المنابر المجتمعية من إعلام ومساجد وكنائس إلى الاضطلاع بدورها في إحداث الأثر المنشود وتحقيق التغيير المطلوب.
  • في الشأن الداخلي، أشاد بالأوضاع الاقتصادية والأمنية، مشيراً إلى أن التحديات الإقليمية المحيطة أسفرت عن فقدان نحو 9 مليارات دولار من إيرادات قناة السويس خلال العامين الماضيين.
  • حث على دراسة تجارب الدول التي واجهت ظروفاً صعبة وتجاوزتها بالإرادة والعمل والصبر، وصولاً إلى التغيير المنشود في حياتهم.
  • ثمن مستوى الوعي والفهم لدى أبناء الشعب المصري، الذي ظهر جلياً في ردود أفعالهم تجاه التحديات الراهنة.
  • أكد أن المنطقة تمر بمنعطف حاسم يتطلب تقديراً سليماً ودراسة متأنية لكل خطوة، فخطأ التقدير قد يقود إلى المجهول.
  • أشاد بوعي الشعب المصري وصلابته التي تعززت منذ عام 2011، رغم ما واجهه من مكائد ومؤامرات كان ثمنها غالياً.
  • تناول تطورات الأوضاع في قطاع غزة، مؤكداً حرص مصر الصادق والقوي على وقف الحرب وإعادة الإعمار وإدخال المساعدات الإنسانية للفلسطينيين مع الحفاظ على أرواح المصريين.
  • أشار إلى الاعتداءات التي طالت بعض السفارات المصرية في الخارج، موضحاً أن بعضها نابع من جهل البعض وجزء آخر من لؤم ومكر من أهل الشر.
  • أكد أن مصر لا تتآمر على أحد، وأن الشعب المصري مسالم بطبعه لكنه عصيٌّ على الإيذاء، ولن يتمكن أحد من إيذاء مصر.
  • أشاد بالاعترافات الدولية المتتالية بالدولة الفلسطينية، مثمناً سيادته جهود الرئيس الأمريكي لإيقاف الحرب في غزة، وحرصه الحثيث في سبيل تحقيق ذلك.
  • دعا الرئيس الطلاب إلى الحفاظ على وعيهم وفهمهم ومعنوياتهم وصحتهم، وعلى أملهم في الله، موجهاً التحية إلى جموع المصريين.
  • اختتم قائلا: “دائماً لدينا ثقة في الله… ثقة في عدالة موقفنا… وأمانة وإخلاص في مسارنا.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى