سياسة

لأول مرة منذ الافتتاح.. شراقي: توقف المياه عند أعلى الممر الأوسط لسد النهضة

يستعرض هذا التقرير آراء وتحليلات حول إدارة سد النهضة الإثيوبي والتداعيات المرتبطة بتزايد التصريف وارتفاع منسوب النيل، مع التركيز على تصريحات الخبير الجيولوجي الدكتور عباس شراقي وآثار الوضع على السودان ومصر.

قراءات رئيسية حول التصريف والتشغيل في سد النهضة

الوضع المائي وتغيرات منسوب البحيرة

  • ذكر الدكتور عباس شراقي أن المياه توقفت أعلى الممر الأوسط للسد لأول مرة منذ الافتتاح التلفزيوني.
  • أشار إلى أن التصريف من بوابات المفيض العلوى بلغ نحو 635 مليون م³ يومياً عبر أربعة بوابات، ما أدى إلى انخفاض منسوب بحيرة سد النهضة إلى نحو 640 م، وهو مستوى لم يُسجل منذ الافتتاح.
  • اعتبر هذه التطورات بمثابة توقف محتمل للفيضانات فوق السد في المستقبل إلا في حالات الطوارئ القصوى.

تقييمات حول الإدارة والتشغيل

  • وصف شراقي ما يحدث في سد النهضة بأنه يعبّر عن تخبط في إدارة السد، مع الإشارة إلى الملء الكامل الذي تم في سبتمبر من العام الماضي وعدم كفاءة تشغيل التوربينات طوال العام.
  • نوه إلى أن التصريف لم يكن يتم تدريجياً قبل موسم الفيضان عبر بوابات المفيض، ما كان له أثر في توجيه الانتباه إلى عدم تشغيل التوربينات بشكل منتظم.
  • ركز على أن التوقف المستمر للتوربينات يجعل بوابات المفيض العلوى المصدر الوحيد لتصريف مياه الأمطار حالياً، مع توقع تقليص عدد البوابات خلال الأيام القادمة مع انخفاض الأمطار.

التأثيرات المحتملة على مصر والسودان

  • قال إن الاستمرار في توقف التوربينات وإغلاق بوابات المفيض لن يؤثر بشكل مباشر على وصول المياه إلى مصر حتى نهاية الموسم، في حين أن التغيرات في التصريف أو إغلاق المفيض أو توقف التوربينات قد تؤثر بشكل أكبر على السودان.
  • أشار إلى احتمال فتح فتحة إجبارية قبل موسم الفيضان القادم إذا استمر توقف التوربينات، مع وجود أثر رئيسي على السودان بسبب التغيرات في التصريف والملء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى