سياسة
كيف كشفت مصر مخططاً مزعوماً لإدخال رموز صهيونية إلى المتحف الكبير؟.. شقرة يكشف

يطرح هذا التقرير قراءة مركزة في تصريحات حول مشروع سور المتحف المصري الكبير والتفسيرات المرتبطة بمحاولة إدراج دلالات رمزية وتأثيرها على العمل الأثري الكبير.
تصريحات حول محاولة لإضفاء صبغة رمزية على سور المتحف المصري الكبير
النقاط الأساسية
- أعلن الدكتور جمال شقرة، أستاذ التاريخ الحديث، أن عدواً كان يهدف إلى صبغ واجهة المتحف المصري الكبير بلمسة يهودية من خلال إدراج رموز من المفردات اليهودية مثل الشمعدان.
- هذا التصريح ورد خلال حوار مع نشأت الديهي في برنامجه بالورقة والقلم على قناة تن.
التفنيد والمراجعة المهنية
- أشار شقرة إلى أن الماكيت المقترح من شركة أيرلندية لتنفيذ سور المتحف كان يهدف إلى إضافة صبغة يهودية، وأنه أعد تقريراً مطولاً يبين أن هذه الرسوم لا تحمل دلالات مقبولة، فتم تعديلها بناءً على ذلك.
- ذكر أنه استعان بمصادر ومراجع من الدكتور عبدالوهاب المسيري، وأن الشركة الأيرلندية خضعت للإبعاد من تنفيذ مشروع سور المتحف.
التحذير من الاعتماد على شركات بعينها
- حذر من الانسياق مع بعض الشركات العالمية التي تنفذ أعمالاً في مصر، مع احتمال وجود اختراق من قبل العدو في بعض الملفات.
- ذكر أنه كان مدير مركز الشرق الأوسط وتعرض لاستدعاء من جهة مسؤولة، وأنه جلب المصادر والمراجع التي تتناول الأمر، وأشار إلى رفض الشركة الأيرلندية عرضها للمشروع.


