رياضة
كيف تلاشت متانة المنتخب التونسي خلال عشرة أيام

تتواصل أحداث الكرة التونسية بإيقاع سريع بعد الهزيمة الثقيلة في افتتاح مشوار كأس العالم 2026، وهو ما أثار جدلاً واسعاً حول مستقبل الجهاز الفني وإدارة المنتخب في المرحلة المقبلة.
التداعيات والمستقبل القريب للنسور
أبرز التطورات بعد الخسارة
- النتيجة القاسية 5-1 أمام السويد في افتتاح مشوار البطولة أثارت حالة من الغضب في الشارع الرياضي التونسي.
- تقرير إعلامي تونسي أشار إلى وجود دعوات داخل الاتحاد التونسي لكرة القدم لعقد اجتماع طارئ لمناقشة تداعيات الخسارة وتقييم وضع الجهاز الفني.
- إلقاء اللوم على الأداء يفتح باب التكهنات حول مصير المدرب صبري لموشي، مع احتمال اتخاذ الاتحاد قراره بشأن استمراره من عدمه.
- يُذكر أن المنتخب كان قد خسر أيضاً أمام بلجيكا بخماسية في مباراة ودية استعداداً للمونديال، وهو ما رفع من حدة النقد الموجه للجهاز الفني.
موقف المدرب صبري لموشي والضغوط المحيطة به
- تزايدت الضغوط على المدرب منذ بداية البطولة بسبب سلسلة النتائج السلبية وتراجع الأداء في الفترة الأخيرة.
- ثمة تكهنات بأن يواجه لموشي احتمال الإقالة، ليكون بذلك أحد أول المدربين الذين يواجهون قراراً خلال منافسات المونديال في تاريخ المنتخب.
- كان لموشي تولّى قيادة المنتخب خلفاً للمدرب الوطني سامي الطرابلسي الذي غادر المنصب عقب مشاركة المنتخب في كأس الأمم الأفريقية 2025.
المجموعة والمنافسة في كأس العالم 2026
- يشارك منتخب تونس في المجموعة السادسة التي تضم اليابان والسويد وهولندا، وتفرض على النسور تحديات قوية في مشوار المجموعة.
ملاحظات متواصلة وتطلعات الجماهير
- تتواصل التوقعات حول شكل الرد الرسمي من الاتحاد والمؤسسة الفنية، إضافة إلى ملامح التشكيلة التي ستخوض المباريات المقبلة.
- يبقى الأمل قائماً لدى جماهير المنتخب في تعزيز الأداء وتحقيق نتائج إيجابية تعيد الثقة قبل المواجهات التالية في البطولة.




