سياسة
كيف تضمن الدولة نقل جثامين أبنائها من الخارج؟.. وزيرة الهجرة السابقة تكشف التفاصيل
مقال يسلّط الضوء على التصريحات والخطوات الحكومية التي تعالج صعوبات نقل جثامين المصريين بالخارج وتخفيف أعباء الأسر المكلومة.
إجراءات وآليات الدعم للمصريين في الخارج لنقل الجثامين
إطار تنظيمي وآليات تأمينية ميسّرة
- أكدت مسؤولة رسمية وجود آليات تنظيمية وأطر تأمينية ميسّرة لمعالجة هذه الأزمة الإنسانية وتخفيف الأعباء عن الأسر.
- أشارت إلى أن الإشكالية الحقيقية تكمن في نقص الوعي بخدمات وتسهيلات الحكومة المتاحة لدى شريحة واسعة من المواطنين.
وثيقة تأمين مخصصة للمصريين بالخارج
- تم التنسيق مع جهة مختصة لإعداد وثيقة تأمين للمصريين العاملين في الخارج، تصدر عند إصدار أو تجديد جواز السفر أو تصريح العمل مقابل رسم رمزي يعادل نحو 300 جنيه.
- توفّر الوثيقة مظلة مالية تغطي مصاريف شحن ونقل الجثمان فور الوفاة، وتغطي الإجراءات اللوجستية دون تحميل الأسرة أعباء إضافية.
الإجراءات في حال عدم امتلاك الوثيقة أو وجود عوز مالي
- هناك توجه حكومي ثابت بإكرام المواطن المصري ودفنه في تراب الوطن.
- تُنجز الإجراءات عبر التواصل المباشر مع السفارة أو القنصلية المصرية في الدولة المقيم فيها المتوفّى، بالتنسيق مع الخارجية والصحة والتواصل مع الأهل في مصر.
- في حال إثبات العجز المالي بموجب إقرار بسيط، تتولى الدولة تغطية كامل نفقات الشحن والدفن حتى الوصول إلى الوطن.
روح الالتزام الوطني والإنسانية
- أكّدت التصريحات أن المصريين يعشقون وطنهم وأن الدولة ثابتة في إكرام أبنائها، بحيث يدفع من يملك النفقات المقررة عبر وزارة الخارجية، بينما تتكفل الدولة بالشحن في الحالات العاجزة ماليًا وفق قاعدة إنسانية ودينية بأن إكرام الميت دفنه.
ملف التعاون والتنسيق المستقبلي
- كشفت عن ملف ومباحثات كانت جارية قبل انتهاء الحقيبة الوزارية، حيث تَمّ التواصل مع مكاتب دفن إسلامية معتمدة في دول الاتحاد الأوروبي بهدف توقيع بروتوكولات تعاون لتسهيل وتنظيم الإجراءات الإدارية والصحية وتسهيل شحن الجثامين إلى مصر مع وثائق مخفضة والتزامات محددة.
- أعربت عن أملها في استمرار وزارة الخارجية والمجلس التنفيذي في هذا الملف لتخفيف العبء النفسي والإجرائي عن الأسر المعنية بالخارج.



