صحة

كيف تؤثر القهوة مع مسكنات البرد على جسمك؟

يواجه الكثيرون صعوبة في مقاومة النعاس أثناء فترة نزلات البرد، فيلجأون إلى شرب القهوة إلى جانب أدوية البرد. قد يبدو هذا خياراً مساعداً، لكنه قد يفتح باباً لتفاعلات غير متوقعة بين الكافيين ومكونات الدواء.

تأثير القهوة مع أدوية البرد على الجسم

ما الذي تحتويه القهوة وأدوية البرد؟

القهوة تحتوي على الكافيين، وهو منبه قوي للجهاز العصبي. أما أدوية البرد فغالباً ما تحتوي على مواد فعالة مثل الباراسيتامول، السودوإيفيدرين، ومضادات الهستامين، وقد تؤثر أيضاً على الجهاز العصبي والقلب.

التأثيرات المحتملة عند الجمع

  • زيادة ضربات القلب والتوتر والقلق خاصة مع أدوية تحتوي على مزيلات الاحتقان.
  • رعشة في اليدين وقلق زائد وصداع أو دوخة.

مخاطر للجهاز الهضمي والكبد

  • تهيج المعدة، حموضة، غثيان، ألم في المعدة، وفي بعض الحالات قيء.
  • يزداد الخطر لدى المصابين بالقولون أو القرحة المعوية.
  • بعض أدوية البرد تحتوي على باراسيتامول، واستخدام كافيين مفرط قد يجهد الكبد ويؤثر في طريقة تكسيره للدواء، ما قد يرفع احتمالية التسمم الكبدي عند الاستخدام غير المنضبط.

تأثيرات على النوم والتعافي

  • الكافيين قد يسبب الأرق وقلة النوم مما يؤخر التعافي من نزلات البرد.

نصائح عملية

  • ينصح بتقليل القهوة أو تجنبها أثناء تناول أدوية البرد.
  • قراءة النشرة الداخلية للدواء لمعرفة أي تداخلات محتملة.
  • فصل الزمن بين شرب القهوة وتناول الدواء إن أمكن.

أسئلة شائعة

  • هل يجوز شرب القهوة مع أدوية البرد؟ بشكل عام من الأفضل تقليل القهوة أثناء فترة العلاج، خاصة إذا كان الدواء يحتوي على مزيلات الاحتقان أو باراسيتامول.
  • ما علامات الإنذار التي تستدعي استشارة الطبيب؟ زيادة ضربات القلب المستمرة، ألم شديد بالمعدة، أو أعراض غير اعتيادية.
  • كم يجب أن أفصل بين القهوة والدواء؟ يفضل وجود فاصل زمني قدر الإمكان وفق توصيات الطبيب أو النشرة الداخلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى