كلمات تلامس القلوب.. وزير الثقافة يكشف لمصراوي موقفاً مؤثراً لسيدة صعيدية

تسلط هذه المقالة الضوء على دور فرقة مسرح المواجهة والتجوال في تعزيز الثقافة وتوصيل رسائلها إلى المجتمع المحلي عبر عروضها الميدانية.
فرقة مسرح المواجهة والتجوال: توعية وتأثير في القرى المحرومة
أوضح الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، أن فرقة مسرح المواجهة والتجوال تؤدي دوراً توعويًا كبيراً يوازي عمل هيئة ثقافية كاملة، وتترك تأثيرًا واسعًا في 170 قرية تُعاني من نقص الخدمات الثقافية.
قال هنو في تصريحات خاصة: “لو كان الأمر بيدي لاقتطعت من موازنة القطاعات الأخرى المخصصة للعاصمة، ومنحت فرقة التجوال مزيداً من الأموال ليضاعف نشاطها”.
وأشار إلى أنه خلال إحدى زياراته لأنشطة الفرقة في إحدى قرى الصعيد شاهد جزءاً من مسرحية، وخرج ليشهد ردود أفعال الناس، فالتقى بسيدة كبيرة من أهالي الصعيد قالت: “انت الوزير؟ أنا عايزه اقولك على حاجة؛ أنا طول عمري فاكره الثقافة كتب ومجلات.. أنا أول مرة أعرف إن الكلام اللي بتقولوه في الثقافة بيدخل القلب قبل ما يدخل العقل”.
وأضاف: قابلت بعدها فتاة صغيرة قالت: “كنت هاسيب المدرسة لكن بعد هذه المسرحية تعلمت أكون ست جدعة وأساعد زوجي وأشتغل، ونفسي أكمل تعليمي وأطلع دكتورة أسنان”.
وتابع الوزير: “يمكن أن يكون عمل مسرحي في قرية صغيرة بمثابة حجر في بركة راكدة، وهذا يحتاج دعمًا وملايين كثيرة، حتى يتسنى لها أن تجوب المزيد من المحافظات وتقدم عروضاً متنوعة بشكل يتكامل مع باقي قطاعات الوزارة”.
أثر الفرقة وتطلعاتها
- تقديم عروضها في 170 قرية محرومة من الخدمات الثقافية وتسهيل وصول الثقافة للمثقفين وأهلها.
- إمكانية تخصيص موارد إضافية من موازنة الوزارة لتمكين التجوال من توسيع نشاطها وتقديم عروض متنوعة.
آفاق مستقبلية وداعـم
يمكن أن يكون العمل المسرحي في قرية صغيرة حجرًا في بركة راكدة، وهذا يحتاج إلى دعم مالي كبير يتيح للفرقة تجوالاً موسعاً وتقديم برامج متكاملة مع بقية قطاعات الوزارة.




