سياسة

كامل الوزير: موانئنا كانت في حالة جمود.. والرئيس قال لي: إن كان الأمر صعباً فسننجزه

عند مناقشة مسارات التنمية في مصر، يتضح أن تعزيز البنية الأساسية كان عنصراً رئيسياً في جذب الاستثمارات وتحفيز النمو الصناعي والسياحي.

جهود رائدة لتطوير الموانئ وتحديث قطاع النقل

قناعة القيادات والتوجيهات الاستراتيجية

  • أكد نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير النقل أن الرئيس عبد الفتاح السيسي كان لديه قناعة راسخة منذ 2014 بأن تعزيز البنية الأساسية هو مفتاح نهضة مصر.
  • وذكر أن الاستلهام من تجارب الدول الكبرى بعد الحرب العالمية عزز فهم أن وجود بنية تحتية قوية يجذب الاستثمار والمستثمرين والسياح.

التحديات السابقة وخطة الإصلاح

  • كانت الموانئ المصرية القديمة تعاني من أعماق قصيرة لا تتجاوز 8-10 أمتار، مما يحد من قدرة السفن الكبرى على الرسو بسهولة.
  • سفن الحاويات العملاقة اضطرت للوقوف خارج الميناء، وسُلمت البضائع عبر قوارب صغيرة، وهو ما أسفر عن دفع مصر غرامات دولية سنوية بسبب التأخير في الخدمات.
  • وصف مكتب استشاري ألماني للموانئ بأنها “جثة هامدة” ونصح بعدم الإنفاق عليها.
  • تم رفض هذا التقييم ومناقشته مع الرئيس الذي أكد أن المستحيل ليس حلاً، وأمر باستعادة خطوط ملاحية هُرِّبت إلى موانئ أخرى.

الإجراءات والخطط التنفيذية

  • اعتمدت خطة تتضمن إنفاق نحو 300 مليار جنيه لتطوير 14 ميناء قائماً وإنشاء مراسٍ وموانئ جديدة.
  • كان حوض الإسكندرية يحتوي على سفن غارقة، وتم توجيه الجهود في 2016 لتطهير الحوض بالكامل.
  • تحويل ميناء شرق بورسعيد من منطقة استغلال محدودة إلى مركز تجارة عالمي، رغم الصعوبات والتحديات.

هذه النقاط تبرز كيف أن السياسات الرشيدة وتركيز الجهود على البنية التحتية يمكن أن يفتح آفاق واسعة للنمو الاقتصادي وتحفيز أنشطة النقل والتجارة الدولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى