سياسة
كامل الوزير: مشروعات الربط في إفريقيا قاعدة أساسية لتعزيز التكامل القاري

شهد اجتماعاً في عاصمة أنغولا لواندا مناقشات حيوية حول تمويل وتطوير البنية التحتية في إفريقيا، حيث مثلت مصر في القمة قيادةً تعمل على دفع التكامل الاقتصادي وتسهيل حركة التجارة والاستثمار بين دول القارة.
مصر في قمة لواندا: تعزيز الربط الإقليمي والتكامل الإفريقي
رسالة مصر ومكانتها في الجلسة الرئيسية
أدى نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية، وزير الصناعة والنقل، كلمة مصر نيابة عن رئيس الجمهورية، حيث جرى التأكيد على التزام القاهرة بتعزيز التنمية الشاملة وتحويل طموحات إفريقيا إلى واقع ملموس عبر مشروعات بنية تحتية استراتيجية وتعاون دولي فعال.
أبرز المحاور والاستنتاجات الأساسية
- اعتبار الربط القائم بين النقل والطاقة والاتصالات محوراً رئيسياً لتعزيز التكامل القاري ونمو الاقتصاد المستدام في إفريقيا.
- إبراز منصة دولية لتمويل البنية التحتية تجمع القادة وشركاء التنمية والمؤسسات التمويلية,不توجيه الموارد نحو مشروعات الربط الإقليمي الكبرى، بما يعزز التصنيع والتجارة.
- التأكيد على أن تمويل البنية التحتية هو أداة حيوية لتقليل تكاليف التجارة وتوثيق الروابط الاجتماعية والثقافية، بما يخدم أهداف أجندة الاتحاد الإفريقي 2063.
- إشادة بمبادرات ربط القارة كركائز لتحقيق التنمية الشاملة، مع التركيز على مشروعات ربط مهمة في غرب ووسط القارة.
مشروعات الربط المقترحة وأثرها التنموي
- الممر اللوجستي لوبيتو من غرب القارة إلى وسطها، كأحد أبرز المسارات التكاملية التي تعزز التجارة والاستثمار الإقليميين.
- الممر الملاحي VIC-MED الذي يهدف إلى تحويل نهر النيل إلى محرك للنمو والتواصل عبر الشرق والوسط والشمال الإفريقي، وخفض تكاليف النقل.
- مسار القاهرة–كيب تاون الذي يربط شمال القارة بجنوبها عبر شبكة طرق عابرة للحدود، مع تعزيز الحركة الاقتصادية وتدعيم الاستثمار.
- سد إنجا كخطة كبيرة للطاقة النظيفة والتزويد الكهربائي المستدام في أجزاء واسعة من القارة.
الجهود المصرية في البناء الوطني والتطوير الشامل
- بيئة استثمارية جاذبة من خلال سياسات نقدية ومالية مُناسبة وتبسيط إجراءات الاستثمار وتقديم حوافز مناسبة.
- تطوير بنية تحتية عالية المستوى تشمل إنجازات كبيرة في الطرق والكباري وتحديث شبكات النقل والمركبات المستدامة، مع تنفيذ محاور جديدة وتحديث خطوط السكك الحديدية وتوسعة منظومات النقل الجماعي الأخضر.
- توسع شبكة الموانئ البحرية وتحديث الأرصفة وتوسيع القدرات اللوجستية والطاقية، إضافة إلى تعزيز قطاع النقل البحري والأنشطة المرتبطة به لتسهيل حركة السلع الدولية.
- تحقيق نقلة في مجال الكهرباء عبر الاعتماد المتزايد على الطاقة المتجددة وتحديث منظومات النقل والتوزيع وتقليل انبعاثات الكربون.
- مشروعات اجتماعية وخدمية مثل تبطين الترع وتحلية المياه وتحسين خدمات الصرف الصحي، إضافة إلى مبادرات التنمية المجتمعية مثل “حياة كريمة”.
- إسهام هذه الخطوات في رفع جاهزية الدولة للاستثمار الأجنبي وتوطين التكنولوجيا والمهارات داخل الأسواق الإفريقية الشقيقة.
التزام مصر المستمر وخطط المستقبل
أكدت مصر استعدادها المستمر لتبادل الخبرة في مجالات البنية التحتية والكهرباء والطاقة المتجددة مع الدول الإفريقية، مع مواصلة تقديم المنح التدريبية والدعم الفني لتعزيز قدرات القارة في مجالات التنمية المستدامة.




