رياضة
ميدو يطلق رد فعل ناري على أرض الزمالك البديلة

يتناول هذا المقال رؤية أحمد حسام ميدو حول الأزمة الراهنة في نادي الزمالك، مع التركيز على ملف الأرض الاستثمارية المخصصة لأكتوبر والتداعيات المحتملة.
ظروف نادي الزمالك والملف الاستثماري لأرض أكتوبر
الوضع الراهن لنادي الزمالك
- وصف الوضع بأنه من أصعب فترات النادي، وتُوصَف الحال بأنها مأساة تاريخية من قبل بعض المراقبين.
- اعتبار الأرض كمصدر دخل محتمل للنادي حال تفعيل الاستثمار فيها، وهو ما يبرز أهمية الاستمرار في المسار الصحيح لها.
- دعوة للجميع للوقوف خلف النادي في هذه المرحلة الحساسة، سواء من يتفقون مع المجلس أو يختلفون معه.
التصريحات والقرارات المتعلقة بالأرض
- أشار وزير الإسكان إلى أن الأرض لن تعود للنادي، مع وجود حلول بديلة مطروحة.
- تم التأكيد على اتباع الزمالك جميع الإجراءات القانونية الصحيحة الخاصة بالأرض، بما في ذلك الموافقات والرسومات وفترات التنفيذ.
- تساءل ميدو عما حدث لتتغير الأمور بهذا الشكل وتطرح أسئلة عن الأسباب والآليات المتبعة.
الموقف من المسار القانوني والمفاوضات
- اعتبر السير في المسار القانوني أمراً مفهوماً، لكن التفاوض والقبول بسحب الأرض رغم سلامة الإجراءات يراه ميدو تضييعاً لحقوق النادي.
- وأشار إلى أن المجلس سيحاسب إذا ثبت وجود أخطاء جسيمة في الخطوات المتخذة، وفق وجهة نظره.
دعوة للجمعية العمومية
- دعا ميدو الجمعية العمومية إلى أن تكون تاريخية وتظهر حجم الدعم الحقيقي الذي يحظى به الزمالك، ككيان كبير لا يمكن الاستهانة به.
التداعيات المحتملة والخلاصة
- تشير المؤشرات الحالية إلى اقتراب سحب الأرض، وهو ما قد يعني ضياع الملايين التي أنفقها النادي وتكاليف إضافية وتكلفة الحصول على موافقات استثمارية في أرض بديلة.
- سحب الأرض من أكتوبر قد يعيد النادي للخلف سنوات ويضيف تأخيرات جديدة بحسب وجهة نظر المراقبين.




