سياسة
«قومي الطفولة» يتحرك عاجلاً لحماية طفل تعرض للتعذيب على يد والده في الدقهلية

تدخل عاجل لحماية طفل في الدقهلية وتفاصيل الإجراءات المتخذة
في إطار حماية حقوق الطفل وتوفير الرعاية اللازمة له، تحرك المجلس القومي للطفولة والأمومة بشكل عاجل لحماية طفل يبلغ من العمر 9 أعوام تعرض للضرب والتعذيب على يد والده في محافظة الدقهلية.
الإجراءات والتدابير الأولية
- وجهت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس، باتخاذ الإجراءات العاجلة لحماية الطفل وضمان سلامته، وإبلاغ مكتب حماية الطفل والأشخاص ذوي الإعاقة والمسنين بمكتب النائب العام لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وتقديم الدعم والرعاية للطفل وأشقائه.
- تم رصد الواقعة من الإدارة العامة لنجدة الطفل وتناقلها عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أقدم والد الطفل على أخذ الأطفال من والدتهم بالقوة وتعرّضهم للضرب والتعذيب، مع احتجاز الطفل في مكان بعيد عن الجيران لمنع الاستغاثة، وتدخل بعض الجيران لنجدة الطفل.
- تم إحالة الواقعة إلى الوحدة العامة لحماية الطفولة بمحافظة الدقهلية والوحدة الفرعية في مركز ومدينة السنبلاوين لمتابعة حالة الطفل واتخاذ التدابير وفقاً لقانون الطفل، والتنسيق مع الجهات المعنية لضمان الحماية والرعاية اللازمة.
الإجراءات القضائية والمتابعة القانونية
- أفادت النيابة العامة بأن التحقيقات بدأت في ما نسب إلى المتهم من تعريض الطفل للخطر والاحتجاز والضرب والتعذيب والشروع في قتله، وصدرت بحق المتهم إجراءات الحبس الاحتياطي على ذمة التحقيقات، مع إعادة الطفل وشقيقيه إلى والدتهم مع تعهد بحسن رعايتهم وعدم تعريضهم للخطر.
- أوضح صبري عثمان، مدير عام الإدارة العامة لنجدة الطفل، أن الخط الساخن مستمر في متابعة الحالة وتقديم الدعم القانوني والنفسي، كما يتم متابعة المسار القضائي لضمان حقوق الطفل ومصلحته الفضلى.
- وأشار إلى استمرار متابعة الوحدة العامة لحماية الطفولة والوحدة الفرعية في السنبلاوين لحالة الطفل وتوفير الدعم النفسي وجلسات الإرشاد الأسري للوالدة والمساعدة في توفير بيئة آمنة للأطفال.
جهود المجتمع والتوجيه المستقبلي
- قدم المجلس الشكر للنيابة العامة وللجهات المعنية وتعاونهم في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الطفل وشقيقيه وصون حقوقهم.
- دعا المجلس المواطنين إلى الإبلاغ الفوري عن أي حالة تشكل خطراً على الأطفال عبر خط نجدة الطفل المجاني 16000 أو عبر تطبيق الواتساب 01102121600، مؤكداً أن الإبلاغ المبكر يسهّل التدخل وتوفير الحماية اللازمة.


