قلوب قاسية وظالمة.. رسالة نارية من نجلة محمود الخطيب رداً على الهجوم على والدها

تأتي هذه الرسالة في إطار توضيح موقف نور محمود الخطيب تجاه الانتقادات التي طالت والدها ومجلس إدارة النادي الأهلي، وتأكيد قيم الثبات والصمود أمام التحديات ومسؤولية الدفاع عن الحق.
تفاصيل الرسالة وردود الفعل حول والدها
السياق وتداعياته
- شهدت الساعات الماضية مطالبات من 56 عضوًا بعقد جمعية عمومية طارئة وتحميل مجلس الإدارة الإخفاقات الأخيرة في فريق النادي الأهلي.
نص الرسالة ومحتواها
كتبت نور محمود الخطيب عبر حسابها الرسمي على فيس بوك: “اترددت كتير قبل ما اكتب اي حاجة علشان اتعودت اسكت وقت ما السكوت كان اصعب اختيار، مواقف و اختبارات كتير عدى بيهم محمود الخطيب اتعودنا نحترم اختلاف الناس اتعودنا نتجاوز عن إساءات كتير”.
وتابعت: “اللي كان دايماً بيهون علينا إن في الآخر ولا موقف ولا أزمة واحدة عدت إلا ربنا الحمد لله انصفه فيها و كبره و زوده و كرمنا معاه، ولا موقف دافع فيه عن نفسه ولا موقف سمح لحد حواليه يستنكر مواقف الناس و زعلها ولا مره ضعف ولا مره غلط ولا مره برر”.
وواصلت نور الخطيب: “برغم إن دايماً و في كل المواقف ال عدت، ال متقالش كان و مازال اكتر بكتير من أي حاجة اتقالت، المشكلة مبقتش كورة المشكلة بقت نفوس قاسية و ظالمة و بتستسهل الغلط و الظلم و نفوس مختلط عليها النقد و التجريح و نفوس بتخاف تقول كلمة حق و بتخاف من الناس من غير اعتبار لرب العالمين المطلع على كل حاجة”.
المشكلة إن ال زي محمود الخطيب قليلين مش ممكن يخسروا نفسهم ولا يغيروا طريقهم مهما اتسد.. بس ربنا دايماً بيوجدلهم طريق تلاقي فيه حد مش خايف يمشي عكس التيار، حد سوي يقول كلمة حق، حد يسند و حد يطبطب و حد يوقف دايرة الظلم و التعدي و التجني من غير دراية حقيقية… و اخيراً كل يوم باجاوب على نفس السؤال: ليه محمود الخطيب”.
واختتمت: “ليه و ازاي اتغيرت ملامحه ليه اتحمل جسمه و شالت روحه فوق طاقتها…ليه اخلاقه بتُختبر كل يوم في الوقت ال كل حاجة فيه بقت مستباحة و كل كلمة و كل حُكم بقي بيطلع بسهولة حتي لو الواحد مش عارف اي حاجة، و اكتشفت إن علشان هو يقدر يستحمل و يشيل شيلة بعدد سنين طويلة و مواقف كان ممكن تهد أي حد، اختار هو يثبت و يشيل و إن تناسي الجميع في الآخر النادي الأهلي هايفضل الأعظم مهما حصل و مهما اتغيرت الاسامي و هايفضل محمود الخطيب شخصية يقف التاريخ عندها طول العمر.”
المحصلة أن الرسالة تؤكد أن قيم الاحترام والتضامن وتثبيت الحق هي ما يحافظ على مكانة النادي الأهلي عبر الزمن.



