صحة

قلبك في خطر.. احذر الطريقة التي تتناول بها التونة المعلبة

تُعتبر التونة المعلبة خياراً شائعاً للغداء والعشاء نظراً لغناها بالبروتين وسهولة تحضيرها. إلا أن الإفراط في تناولها قد يرفع مستوى التعرض للزئبق في الجسم ويُؤثر على الصحة العامة، خصوصاً مع أنواع الزئبق الأعلى في بعض الأسماك.

التونة المعلبة والزئبق: ما تحتاج معرفته

هل التونة المعلبة آمنة؟

بشكل عام تزوّد التونة الجسم ببروتينات وفوائد غذائية، لكنها تحتوي على نسب متفاوتة من الزئبق. الاستهلاك المتكرر يمكن أن يحمل مخاطر صحية نتيجة التعرض للمعدن بمرور الوقت.

لماذا تحتوي التونة على الزئبق؟

التونة من الأسماك المفترسة التي تتغذى على أسماك أصغر ملوثة بالزئبق، ما يؤدي إلى تراكم هذا المعدن في أنسجتها عبر الزمن عبر عملية تُعرف بالتراكم الحيوي.

كيف يزيد الإفراط في التونة من خطر أمراض القلب؟

  • الزئبق معدن سام لا يتخلص منه الجسم بسهولة، وهذا التراكم قد يؤثر سلباً في صحة القلب والأوعية الدموية عند الاستهلاك المنتظم.
  • الإفراط قد يرفع الإجهاد التأكسدي في خلايا القلب وتضطّر وظيفة الأوعية الدموية ومرونتها.

ما مخاطر التعرض المزمن للزئبق؟

  • تلف خلايا الدماغ
  • ضعف التركيز والذاكرة
  • اضطرابات الحركة

كم مرة يمكن تناول التونة بأمان؟

  • يوصى بتناول الأسماك مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً للحصول على فوائد أحماض أوميغا-3، مع الانتباه إلى الأمور التالية:
  • تجنب تناول التونة يومياً
  • اختيار الأنواع منخفضة الزئبق
  • الحد من استهلاك التونة البيضاء والصفراء
  • التقليل من التونة كبيرة العين قدر الإمكان

من الأكثر عرضة لمخاطر الزئبق؟

  • الأطفال الرضع والصغار
  • النساء الحوامل أو المرضعات
  • النساء اللواتي يخططن للحمل

كيف تقلل من هذه المخاطر؟

  • اختيار التونة المعلبة المحفوظة في الماء وتصفية الزيت قبل تناولها
  • تنويع مصادر البروتين وتقليل الاعتماد على التونة بشكل منتظم

ملاحظات مهمة

للحصول على فائدة التونة مع تقليل المخاطر، يُفضل التنويع في مصادر الغذاء البحرية والتحدّث مع أخصائي تغذية إذا كان لديك حالة صحية خاصة أو حمل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى