سياسة
قبل خطوة “الإعدام”.. أحدث التطورات في مبادرة سحب دواء “الإكسبير”
في إطار تعزيز السلامة الدوائية وحماية صحة المواطنين، تكشف الدكتورة أميرة محجوب عن آخر مستجدات مبادرة سحب الأدوية منتهية الصلاحية وتطبيق آليات الإعدام والتعويض.
مرحلة سحب الأدوية منتهية الصلاحية: التطورات الحاكمة للمبادرة
تفاصيل المرحلة الثانية
- أكملت المرحلة الثانية المعنية بسحب الأدوية من الصيدليات إلى شركات التوزيع بنجاح، وأسفرت عن سحب ما يزيد عن 17 مليون وحدة دوائية منتهية الصلاحية.
المرحلة الجارية وآليات التنفيذ
- المرحلة الحالية تتمثل في قيام المصانع باستلام الأدوية المسحوبة من شركات التوزيع. وبدأت هذه المرحلة بالفعل ومن المقرر انتهاؤها بنهاية شهر يناير الجاري.
- تقوم شركات التوزيع أولًا بفرز الأصناف حسب كل شركة إنتاج وأرقام التشغيل، ثم تتولى المصانع استلامها رسميًا.
الإعدام وضمانة الضوابط البيئية والصحية
- الإعدام يتم بحضور ومتابعة مباشرة من هيئة الدواء المصرية، لضمان الالتزام الكامل بالضوابط البيئية والصحية وعدم إعادة تدوير الأصناف للسوق المحلي مرة أخرى.
التعويضات ومسارها
- بعد الإعدام تبدأ المصانع في تعويض شركات التوزيع، التي بدورها تُعوض الصيدليات عن الكميات التي تم سحبها.
الرقابة والمتابعة الميدانية
- تُتابع الهيئة جميع المراحل ميدانيًا لضمان إخراج الأدوية منتهية الصلاحية من التداول بشكل نهائي وآمن، وحماية صحة المواطنين.
الخلاصة
- تُعد المبادرة من أكبر حملات التنظيم الدوائي التي جرى تنفيذها في السنوات الأخيرة، وتؤكد التزام الجهات المختصة بضوابط السلامة والجودة والشفافية في جميع مراحلها.




