صحة
قبل حلول الشتاء..دراسة تكشف مفاجأة حول أدوية البرد

يستخدم الكثيرون أدوية الرشح والإنفلونزا المتوفّرة دون وصفة لتخفيف أعراض مثل الاحتقان والصداع وارتفاع الحرارة. لكن هل تحقق هذه الأدوية الفعالية المتوقعة في مختلف الحالات؟ تشير نتائج دراسات علمية إلى أن أحد المكوّنات الشائعة قد لا يكون فعالاً في تخفيف احتقان الأنف عند التناول الفموي.
فهم أدوية البرد المتداولة وأدوار مكوّناتها
المكونات الأكثر شيوعاً
- الباراسيتامول أو الإيبوبروفين: لتخفيف الحمى والصداع وآلام الجسم.
- فينيل إفرين: مكوّن لإزالة الاحتقان يدخل في بعض المستحضرات الفموية بهدف تخفيف انسداد الأنف.
- مضادات الهيستامين: توجد في بعض التركيبات، خاصةً المستحضرات المخصصة للاستخدام الليلي، وقد تسبب النعاس.
فعالية فينيل إفرين في تخفيف احتقان الأنف
- تشير نتائج دراسات إلى أن تناول فينيل إفرين عن طريق الفم لا يحقق فاعلية تفوق الدواء الوهمي في تخفيف الاحتقان، وهذا يعود جزئيًا إلى انخفاض توصيل المادة الفعالة إلى الدورة الدمويّة.
- أثارت هذه النتائج مراجعات تنظيمية، فتبيّن أن الفعالية الموصوفة لمكوّن فينيل إفرين عند الجرعات العادية لم تُثبت بدرجة كافية لاستمرار استخدامها كخلاصة فموية لإزالة الاحتقان عند الكثير من المرضى.
البدائل المتاحة لتخفيف احتقان الأنف
- بخاخات المحلول الملحي وغسول الأنف: تساعد في ترطيب الممرات الأنفية وإزالة المخاط وتخفيف الاحتقان.
- بخاخات مزيلة للاحتقان: مثل المستحضرات التي تحتوي على مواد مثل أوكسيميتيزولين وزيليومتازولين، وتستخدم لفترة قصيرة وفق النشرة الدوائية أو تعليمات الطبيب لتجنب الارتداد.
- مسكنات الألم وخافضات الحرارة: مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين لتخفيف الألم والحمى مع الالتزام بموانع الاستخدام والتعليمات الخاصة بكل دواء.
- الراحة وتزويد الجسم بالسوائل: أساسية لتحسين الشعور العام خلال فترة التعافي.
هل تعالج أدوية البرد الفيروس؟
لا تقضي معظم أدوية الرّدوة المتاحة دون وصفة على الفيروس نفسه؛ بل تهدف إلى تخفيف الأعراض وتحسين الشعور بالراحة. عادةً ما تتحسن الأعراض خلال نحو أسبوع إلى عشرة أيام، لكن استمرارها أو تفاقمها يستدعي استشارة الطبيب، خصوصاً عند صعوبة التنفّس أو ارتفاع الحرارة الشديد المستمر.
نصائح مهمة قبل تناول أدوية البرد
- قراءة مكونات المستحضر بعناية خاصةً إذا كان المستحضر مركّباً من مكوّنين أو أكثر قد يتشابهان مع مكوّنات أدوية أخرى في المنزل.
- استشارة الطبيب أو الصيدلي لاختيار العلاج الأنسب، خصوصاً للأطفال والحوامل ومرضى الأمراض المزمنة، والالتزام بالجرعات المدوّنة في النشرة الدوائية.
- تجنّب الجمع بين أدوية تحتوي على نفس المادة الفعالة لتفادي الجرعات الزائدة والتداخلات الدوائية.



