سياسة

في ظهور نادر.. اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية الأسبق، يحضر عزاء الدكتور محمد صابر

تستعرض هذه المداخلة وقائع عزاء وملامح مسارين بارزين في تاريخ الثقافة والأمن في مصر، وكيف ارتبطت وفاتهما ومسيرتهما الوطنية بمسار المجتمع المدني.

تشييع العزاء ومسار وطني ذو أبعاد ثقافية وأمنية

أدى اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية الأسبق واجب العزاء لأسرة الدكتور محمد صابر، وزير الثقافة الأسبق، في مسجد المشير طنطاوي بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة.

توفى الدكتور محمد صابر يوم الأحد الماضي، بعد صراع طويل مع المرض، عن عمر ناهز 77 عامًا، وسط حالة من الحزن في الأوساط الثقافية والأكاديمية، التي نعته كمثقف موسوعي ومسؤول يؤمن بأن الثقافة ركيزة أساسية في بناء الوعي.

ويُعد اللواء محمد إبراهيم من الشخصيات صاحبة بصمة مشرفة في تاريخ وزارة الداخلية نظرًا لمواقفه الوطنية طوال فترة عمله، والتي كانت وراءها تهديدات من جماعة الإخوان الإرهابية.

وتولى اللواء محمد إبراهيم وزارة الداخلية في 5 يناير 2013 وترك الوزارة في 5 مارس 2015، ضمن تعديل وزاري شمل 8 وزارات.

لمحة عن المسار الوطني

  • تولى وزارة الداخلية في يناير 2013 واستمر حتى مارس 2015.
  • واجه تحديات وطنية وأمنية أثارتها دوائر مختلفة، مع تمتين العلاقات الوطنية والدفاع عن المجتمع المصري.
  • ارتبط اسمه بمواقف وطنية أثّرت في مسار الأمن الداخلي خلال فترة حساسة من تاريخ مصر.

اقرأ أيضا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى