فرح الديباني وعبير صبري: نجمات يكشفن عن رغبتهن في تجسيد داليدا

لا تزال سيرة الفنانة العالمية الراحلة داليدا وحياتها المليئة بالنجاحات واللحظات الإنسانية المؤثرة مصدر إلهام لصناع الدراما والسينما. وترغب كثيرات من نجمات الفن في تجسيد شخصية داليدا وتحويل قصتها إلى عمل فني درامي أو سينمائي يوثّق رحلة فتاة مصرية انطلقت من حي شبرا لتصل إلى العالمية.
نجمات يحلمن بتجسيد داليدا
فرح الديباني
أشارت إلى ارتباطها القوي بداليدا وتأكيد الجمهور على وجود تشابه بينها وبين المطربة الراحلة أثناء أدائها، وهو شعور تعتقد أنه نتيجة تأثرها العميق بها وبأدائها.
- تملك فرح خلفية أوبرا تؤهلها لتجسيد الشخصية على المسرح وعلى الشاشة، مع الإشارة إلى أن دراسة الغناء الأوبرالي تتجاوز الصوت لتشمل التمثيل والحضور الوقعي على المسرح.
عبير صبري
أكدت أن تجسيد داليدا يمثل حلمًا فنيًا طالما سعت إلى تحقيقه، معتبرة أن الشخصية تتيح مساحة واسعة لإبراز الجوانب الإنسانية والنفسية فيها.
وفي تصريحها خلال برنامج إذاعي، عبرت عن حماسها قائلة: “أنا عايزة أعمل داليدا”، مؤكدة أن القصة خلف داليدا هي شخصية درامية عميقة وإنسانية ونسائية بالنسبة لها.
بشرى
ذكرت في تصريحات سابقة أنها ما زالت تسعى لإخراج مشروع السيرة الذاتية لداليدا إلى النور، مبرزة أن هدف العمل لا يقتصر على عرض الرحلة الفنية فحسب، بل توثيق المرحلة التي عاشت فيها داخل حي شبرا كجزء حيوي من تكوين شخصيتها قبل العالمية.
- تشير إلى أهمية عرض الفترة التي عاشتها داليدا في شبرا لأنها أسهمت في تشكيل وجدانها وتبلور شخصيتها.
مريم الخشت
أعربت عن رغبتها في خوض تجربة تجسيد شخصية حقيقية في عمل فني، وبيّنت ميلها للشخصيات التي تحمل غموضًا في حياتها الخاصة.
وكتبت عبر حسابها الرسمي أنها تأمل تقديم شخصية حقيقية ومشهورة، سواء كانت ممثلة أو مطربة، مع الإشارة إلى أن حياة هذه الشخصيات قد تكون غامضة مثل داليدا أو الأميرة ديانا.
مايا نصري
عبّرت عن رغبتها في تجسيد داليدا في تصريحات قديمة، معتبرة أن حياة داليدا من أبرز السير الذاتية التي تستحق التحول إلى عمل درامي أو سينمائي.
أوضحت أن حياة داليدا مليئة بالأحداث والتفاصيل الإنسانية، مما يجعلها شخصية ملهمة للجمهور خصوصًا أنها انطلقت من مصر إلى العالمية وانتهت حياتها بشكل مأساوي، وهو ما يضيف بعدًا دراميًا استثنائيًا للقصة ويجعلها جديرة بالتقديم على الشاشة.



