سياسة
عميد قصر العيني: انتقال إيبولا يتطلب تلامسًا مباشرًا والسيطرة عليه أسهل

في سياق تعزيز الوعي الصحي وتفادي الهلع أمام التهديدات الصحية المحتملة، يؤكد الخبراء أهمية التمييز بين الحذر والقلق، خاصةً في مواجهة مخاطر الأمراض الوبائية المحتملة.
إيبولا مقابل كورونا: فهم مخاطر الانتقال والإجراءات الوقائية
أكد الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني، أن المجتمع أصبح أكثر وعيًا تجاه الفيروسات بعد أزمة كورونا، مع التنبيه بأن الحذر يجب أن يكون عقلانيًا وليس مبالغًا فيه.
كيف ينتقل فيروس إيبولا؟
- لا ينتقل عبر الهواء أو الرذاذ؛ بل يتطلب تلامسًا مباشرًا مع الدم أو الإفرازات المصابة.
- هذا النمط يحد من احتمالية الانتشار وجعل السيطرة عليه أكثر سهولة مقارنة بالعدوى الهوائية.
الإجراءات المصرية الاحترازية
- جددت الدولة تأكيدها على تطبيق إجراءات احترازية شاملة لمواجهة أي تهديد صحي، مع رصد الدول التي تشهد انتشار الفيروس، خاصة غرب أفريقيا.
- تتم متابعة دقيقة في المنافذ والمطارات لضمان عدم دخول أي حالة محتملة.
- اليقظة الطبية في أعلى مستوياتها، ويتم رصد أي حالة مشتبهة فور حدوثها؛ حتى الآن لا توجد إصابة ولا حالة اشتباه في مصر.
- التأكيد على غسل اليدين باستمرار بالماء الدافئ والصابون، أو استخدام كحول بتركيز 70% للوقاية من الفيروس.
- الحرص على نظافة مصادر الغذاء، وغسل الخضروات والفواكه جيدًا، والحرص على طهي الطعام بشكل جيد، والابتعاد عن الأطعمة النيئة أو غير المطهوة تمامًا.
اقرأ أيضًا:



