عمرو أديب عن غرق مركب الهجرة: بـ250 ألف جنيه تقدر تاكل عيش في مصر

تشهد مصر جدلاً مستمراً حول ظاهرة هجرة الشباب وتداعياتها، مع التأكيد على أهمية إيجاد حلول واقعية تعزز فرص العمل الآمن داخل الوطن وتقلل من المخاطر المرتبطة بالرحلات غير القانونية.
فتح مسارات عمل آمنة داخل الوطن كبديل رئيسي للهجرة غير الآمنة
في تعليقه على الظاهرة، أشار الإعلامي عمرو أديب إلى أن الحل ليس بتشجيع المغامرة خارج الحدود، بل بتوفير فرص عمل آمنة ومستقرة داخل مصر. فحتى لو نظرنا إلى مسألة العمل في الخارج في دول مثل اليونان أو إيطاليا، فإن الاعتماد على تلك المسارات لا يحقق الاستقرار المرجو، بينما يمكن في مصر بدء مشروع بسيط بمبلغ معقول يوفر دخلاً كافياً للعيش وتفادي المخاطر المرتبطة بالهجرة البحرية.
وأسهب أديب في الإشارة إلى أمثلة من الواقع اليومي، حيث يجد بعض الشباب أنفسهم واقفين في برد الشتاء ليبيعوا الذرة، وهو نموذج لسبل كسب العيش البسيطة التي قد تدر دخلاً مستقراً وتقلل الاعتماد على الرحلات الخطرة.
كما حذر من مخاطر الطرق غير الشرعية للهجرة، ودعا الدولة إلى تشديد الرقابة على المنافذ التي تمر منها القوافل البشرية، مؤكدًا بأن حدودنا مع ليبيا طويلة وتحتضن طرق تهريب متعددة، وهو ما يستدعي تضافر الجهود الأمنية والمجتمعية للتصدي لهذه الظاهرة بشكل فعال.




