سياسة
عماد الدين أديب: “ميريلاجو” ستكون البوابة الخلفية لسياسة ترامب.. وعلاقته مع نتنياهو الأسوأ

يتناول هذا النص قراءة سيكولوجية وسياسية لرحلة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة وتداعياتها المحتملة على العلاقات الإقليمية والمحلية.
أبعاد زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة
الهدف الأساسي للرحلة
- يشير التحليل إلى أن الهدف الأعمق يتجاوز مجرد لقاء مع الرئيس الأميركي، إذ يسعى لإصلاح العلاقة مع ابنه يائير نتنياهو بعد خلاف حاد، وليس فقط التواصل السياسي مع ترامب.
أهمية لقاء ترامب والتوازنات السياسية
- على الرغم من ذلك، لا يمكن لنتنياهو زيارة الولايات المتحدة دون لقاء الرئيس الأميركي، لأن ذلك قد يُفسر كتجاهل سياسي.
- يُشير التحليل إلى ضرورة استشارة ترامب بشأن الضغوط الداخلية والخطط العسكرية المستقبلية، مع الإشارة إلى احتمال اتباع مسارات محددة في التصعيد أو التهدئة وفق التطورات على الأرض.
مسار التسوية والبعد المستقبلي
- يتوقع أن تتحول لقاءات التسوية السياسية من البيت الأبيض إلى منتجع ترامب الخاص، ما يجعل مارالاغو منصة أكثر حيوية للقاءات والتسويات خلال الأعوام المقبلة حتى 2026.
- يُتوقع أن يواجه الإعلام والمسار السياسي أسئلة حول مدى صدقية الادعاءات السابقة حول حل أزمات مثل غزة، مع الإشارة إلى تعثر الاتفاق الأمني السوري الإسرائيلي بسبب الشروط الإسرائيلية الصعبة.
الملف اللبناني والخيارات العسكرية الإقليمية
- يظل الملف اللبناني متوتراً، مع ضغوط إسرائيلية وأميركية لتحريك الجيش اللبناني لمواجهة حزب الله، بما يحمله ذلك من تداعيات أمنية واقتصادية وسياسية في المنطقة.




